التقى شريف فتحي وزير السياحة والآثار مع إرنست أورتاسان (Ernest Urtasun) وزير الثقافة الإسباني على هامش اللقاءات الرسمية التي يعقدها الوزير خلال مشاركته في المعرض السياحي الدولي FITUR 2026. انطلقت فعاليات المعرض أمس وتستمر حتى 25 يناير الجاري بالعاصمة مدريد. وحضر اللقاء السفير إيهاب بدوي، سفير مصر في إسبانيا، والدكتور أحمد يوسف رئيس الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والسيد أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة، والمستشار عمرو المليجي بالسفارة المصرية في إسبانيا. اتفق الطرفان على تعزيز التعاون في عدد من المجالات المرتبطة بالثقافة والسياحة والآثار.

تعزيز التعاون الثقافي والسياحي

استعرض شريف فتحي استراتيجية الوزارة للترويج للمقصد السياحي المصري تحت شعار Unmatched Diversity، مبيناً أن مصر تتمتع بتنوع كبير في منتجاتها السياحية. أشار إلى أن السياحة الإسبانية تميل كثيراً إلى الثقافة، لكن المقصد المصري يوفر برامج متكاملة يمكن دمجها مع السياحة الثقافية لزيادة جاذبية العروض. ذكر أيضاً أن موسم الصيف في مصر أطول من نظيره في إسبانيا، ما يمنح السياح الإسبان فرصة الاستمتاع بالشواطئ المشمسة وخاصة في البحر الأحمر، إضافة إلى مقومات شرم الشيخ وسانت كاترين الطبيعية والثقافية والأثرية. وأكد أن هذه المزايا تفتح آفاق جديدة للتعاون وتدفع الدولتين إلى البناء على نتائج الزيارات الرئاسية والملكية المتبادلة خلال العام الماضي.

آفاق وتبادل الخبرات

ثم رحب الوزيران بتنامي التعاون الثنائي في مجالات الثقافة والسياحة والآثار، وأكدا ضرورة تكثيف هذا التعاون خلال المرحلة المقبلة. وأشارا إلى أن البعثات الأثرية الإسبانية تسهم في دعم البحث والتنقيب والترميم للحفظ المستدام للآثار المصرية، بما يعزز التبادل الثقافي. وأكدا أهمية البناء على مخرجات الزيارات الرسمية التي تمت خلال العام الماضي لتحقيق شراكة استراتيجية أوسع. كما شددا على استمرار لقاءات مستقبلية خلال فعاليات قادمة لتعميق التعاون.

دعوة وتطلع إلى مستقبل التعاون

وجه شريف فتحي في ختام اللقاء دعوة رسمية إلى الوزير الإسباني لزيارة جمهورية مصر العربية وعلى وجه الخصوص المتحف المصري الكبير للتعرف عن قرب على كنوز أثرية وتجربة ثقافية فريدة. أعرب الوزير الإسباني عن ترحيبه بهذه الدعوة وأكد استعداده لتعزيز التعاون بين البلدين. وركزا على أهمية استمرار الجهود المشتركة لتطوير قطاعات السياحة والآثار والثقافة بما يعود بالنفع على الشعبين.

شاركها.
اترك تعليقاً