الإشارات المبكرة من الجسم قبل الأزمة القلبية
أعلن الدكتور جمال شعبان استشاري أمراض القلب أن الأزمات المفاجئة ليست مفاجئة، وأن الوقاية تغني عن العلاج. وأوضح أن هناك 8 إشارات يرسلها الجسم قبل الإصابة بالأزمة القلبية. وأشار إلى أن الاستماع لهذه الإشارات مبكرًا يمكن أن يغير النتائج بشكل كبير. وأولها آلام الصدر التي قد تختلف في شدة وشكلها بين الرجال والنساء، وقد تمتد إلى الذراعين أو الفك السفلي أو الرقبة أو الكتفين أو المعدة وتكون أحياناً مستمرة وأحياناً عابرة.
ثاني الإشارات العرق غير المعتاد أو المتزايد بشكل ملحوظ، وهو الإنذار المبكر المحتمل. قد يظهر في أي وقت من النهار أو الليل، ويؤثر خصوصاً على النساء. غالباً ما يُخلَط بينه وبين الهبات الساخنة أو العرق الليلي المرتبطين بالسن، ويشبه أعراض الإنفلونزا مع تهيج في الجلد. ويكون العَرَق أحياناً أكثر غزارة أثناء النوم، حتى قد تبلل الشِّرَش في الصباح.
الإشارة 3 و4
ثالث الإشارات خفقان وعدم انتظام ضربات القلب قد يظهر فجأة مع شعور بالهلع والقلق، خاصة بين النساء. ويظهر بطريقتين: إما عدم انتظام في الإيقاع، أو ارتفاع في معدل القلب، وتستمر عادة لبضع دقائق. إذا لم يقل الضغط أو النبض تفادياً للهبوط، قد يصاحبها دوار وتعب شديد، وعندها ينصح بالاستشارة الطبية. رابعها تساقط الشعر، وهو مؤشر خطر غالباً ما يظهر عند الرجال فوق 50 عاماً، وربما يصاحبه ارتفاع في مستوى هرمون الكورتيزول.
خامس الإشارات تأتي مع ضيق في التنفس أو صعوبة في أخذ النفس، وهو شعور بعدم القدرة على أخذ نفس عميق. يحدث ذلك في الرجال والنساء على حد سواء، ويمتد أحياناً حتى 6 أشهر قبل الأزمة القلبية. وهو عادة علامة طارئة تتطلب تقييمًا طبيًا فوريًا. سادسها الأرق، إذ يشير إلى ارتفاع القلق وشرود الذهن وصعوبة بدء النوم والاستمرار فيه والاستيقاظ باكرًا.
الإشارة 5 و6
سابع الإشارات تشمل أوجاع البطن مع الغثيان والامتلاء والشعور بالتجشؤ، وتكون آلامها متقطعة قبل الإصابة، وتتفاقم أحياناً مع التوتر البدني. ثامنها الإرهاق غير المعتاد، وهو من الإشارات الرئيسية التي تشير إلى احتمال وشيك للإصابة، وقد يجعل أداء مهام بسيطة صعباً ويزداد مع نهاية اليوم. ينبغي الانتباه لهذه العلامات مع وجود عوامل خطر مثل السمنة وقلة النشاط والتدخين، والاتصال بالطبيب عند ظهورها.


