أوضح الدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار الأسبق، أن المتاحف الإقليمية لعبت دورًا مهمًا في عرض آلاف القطع الأثرية التي ظلت لسنوات طويلة مخزنة. وأكد أن هذه المتاحف ساهمت في نشر الوعي الأثري وربط المجتمعات المحلية بتاريخها وحضارتها. جاء ذلك خلال ندوة على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب تحت عنوان “متاحف مصر”، وأدارتها الإعلامية مي أنور.
متاحف مصر ورؤية الدماطي
أشار إلى أن فكرة إنشاء المتحف المصري الكبير جاءت في الأساس لاستيعاب وعرض الكم الهائل من القطع الأثرية التي لم يكن من الممكن عرضها داخل المتحف المصري بالتحرير، وذلك من خلال أساليب عرض متحفية حديثة ومميزة تليق بعظمة الحضارة المصرية. وشدد على أن مصر تعد أغنى دولة في العالم من حيث الآثار، وتملك أعظم آثار عرفتها الإنسانية. وأشار إلى أن مصر تشهد نشاطًا أثريًا واسعًا، حيث تعمل بها نحو 250 بعثة أثرية من مختلف الدول وتؤدي أعمالها دوريًا إلى اكتشافات أثرية جديدة تكاد تكون شهرية.
المتحف المصري الكبير وآفاق الآثار
وتؤكد هذه الجهود ثراء الأرض المصرية واستمرار عطائها الحضاري. وتبرز أهمية المتاحف في ربط المجتمع بتاريخ الوطن وتوثيق الحضارة المصرية. وتعكس النتائج المتتالية استمرار العطاء الحضاري المصري وتفاعل المجتمع مع إرثه.


