أعلنت البورصة المصرية الاحتفال بقرع جرس التداول اليوم الخميس 22 يناير 2026 بمقرها، وذلك بمناسبة توقيع بروتوكول تعاون مع جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة. وشهد الحفل حضور قيادات من الجانبين وأعضاء مجلس إدارة الجمعية، في إطار تعزيز الشراكة المؤسسية بين مؤسسات الدولة ومجتمع المال والأعمال. وأكدت البورصة أن البروتوكول يهدف إلى دعم الاقتصاد الوطني وتعميق التكامل الاقتصادي مع العمق الأفريقي، وفتح آفاق جديدة أمام القطاع الخاص المصري والأفريقي.
أهداف وتوجهات البروتوكول
ويستهدف التعاون تبادل الخبرات والمعلومات، ونشر الوعي المالي والثقافة الاستثمارية، والترويج لمزايا القيد في البورصة المصرية. كما يهدف إلى دعم الشركات المصرية خاصة الصغيرة والمتوسطة في النفاذ إلى مصادر التمويل عبر سوق رأس المال، وتعزيز التحول الرقمي والتكنولوجيا المالية. كما يعمل على تعريف مجتمع الأعمال بمزايا القيد ومتطلبات الحوكمة وقواعد الإفصاح.
وتشمل مجالات التعاون تقديم الدعم الفني للشركات المقيدة والشركات الراغبة في القيد، وبناء القدرات من خلال تنظيم الدورات التدريبية وورش العمل المتخصصة. إضافة إلى إشراك أعضاء الجمعية في المؤتمرات والفعاليات التي تنظمها البورصة المصرية، بما يسهم في تعزيز مفهوم الاستثمار طويل الأجل المستدام. كما يهدف التعاون إلى دعم جهود جذب الاستثمارات الأجنبية وفتح أسواق جديدة أمام الشركات المصرية، خاصة في الدول الأفريقية.
دور البورصة ورؤية التطوير
أوضح الدكتور إسلام عزام، رئيس البورصة المصرية، أن توقيع البروتوكول يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية بين الجانبين، وتعزيز التكامل الاقتصادي مع العمق الأفريقي. وشدد على الدور المحوري للجمعية في فتح آفاق جديدة للتعاون بين القطاع الخاص المصري ونظيره الأفريقي، مع تأكيد أن هذا التعاون يعكس رؤية مشتركة لتنمية سوق الأوراق المالية وتعزيز دور البورصة كمنصة فعّالة للتمويل والاستثمار. وأشار إلى أن البروتوكول يستهدف محاور تنفيذية من بينها الترويج لقيد الشركات ورفع مستويات الشمول المالي، إضافة إلى دعم التحول الرقمي والتكنولوجيا المالية.
كما أكد عزام أن التعاون يتضمن تقديم الدعم الفني للشركات المقيدة وتطوير قدراتها من خلال الدورات التدريبية وورش العمل المتخصصة، فضلًا عن إشراك أعضاء الجمعية في المؤتمرات والفعاليات التي تنظمها البورصة.


