أعلن الدكتور ممدوح الدماطي أن هناك ضعفًا شديدًا في إنتاج الأفلام الوثائقية والأعمال الدرامية التي تتناول الحضارة المصرية بالشكل الذي يليق بعظمتها، مؤكدًا أهمية تقديم صورة حقيقية ومشرفة لمصر أمام العالم. وأوضح أن الإطار العلمي والمهني لهذه الإنتاجات أصبح ضرورة ملحة للرد على الشائعات والمغالطات التي تظهر بين الحين والآخر تاريخ مصر وحضارتها العريقة. وأشار إلى أن القوة الناعمة تلعب دورًا محوريًا في حماية الهوية الحضارية، وأن رفع مستوى مخرجات هذا القطاع يعزز مكانة مصر في المحافل الدولية. وتحدث ذلك خلال ندوة ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب بعنوان “متاحف مصر”، أدارها الإعلامية مي أنور.
أهمية الصورة العلمية للحضارة المصرية
أوضح ممدوح الدماطي أن إبراز الحضارة المصرية بصورة علمية واحترافية أصبح ضرورة ملحة للرد على الشائعات والمغالطات التي تتكرر حول تاريخ مصر وحضارتها العريقة. وأكد أن القوة الناعمة تلعب دورًا محوريًا في حماية الهوية الحضارية. وأشار إلى أن المتاحف الوطنية وشراكاتها الدولية يجب أن تبرز بمستوى عالٍ من الإتقان لضمان وصول صورة مصر الصحيحة إلى الجمهور العالمي.
كما أكد أن المتحف المصري بالتحرير يحوز مكانة خاصة في قلبه، واصفًا إياه بمنزله الثاني لما يمثله من قيمة علمية وإنسانية كبيرة. وأضاف أن المتحف يضم روائع فنية فريدة من فنون النحت المصري القديم، ولا يزال يحتفظ بعشرات الآلاف من القطع الأثرية النادرة التي تمنحه تميزًا خاصًا عن غيره من متاحف العالم. ويظل شاهدًا حيًا على عبقرية المصري القديم.


