أعلن المشاركون في جلسة نقاشية موسعة عقدت ضمن فعاليات المؤتمر الدولي لأورام الثدى والنساء والعلاج المناعى في القاهرة أن مواجهة السرطان تبدأ بنشر المعرفة العلمية وتتبعها حتى مرحلة التنفيذ الدقيق. وشهدت الجلسة حضور قادة الرعاية الصحية وخبراء دوليين وممثلين عن كبرى شركات الأدوية العالمية. وأكدوا أن التوجه الشامل يربط البحث العلمي بتطبيقات عملية تضمن الوصول إلى أحدث العلاجات. وهي تصريحات جاءت في إطار جهود تعزيز المعرفة وتيسير تطبيقها في الدول النامية.

إشادة المبادرات الرئاسية والإنتاج المحلى للأدوية

أشاد الخبراء من مختلف الدول بالطفرة التي تشهدها مصر في مجال الرعاية الصحية، ولا سيما المبادرات الرئاسية للكشف المبكر عن السرطان لآلاف الحالات التي غيرت مسار المرض. أوضح الدكتور خالد عبد الغفار أن التجربة المصرية في الكشف المبكر نجحت بفضل دعم القيادة السياسية، وأن دعم الإنتاج المحلي للأدوية يساعد في تقليل فجوة الوصول إلى العلاجات الحديثة ويضمن استدامة الخدمة الطبية. كما أشار إلى الاعتراف الدولي بالتعاون والإنجازات التي حققتها مصر، وأن الاستثمار في الكشف المبكر يعود بفوائد تفوق تكلفته. وأكد أيضاً أن كل دولار يُستثمر في الكشف المبكر يحقق عوائد تفوق ستة دولارات.

كما تابعوا أن مصر حسّنت بنيتها التحتية عبر إنشاء نحو 3700 وحدة رعاية أولية، وهو ما يعزز الكفاءة ويدعم مكانة البلاد محلياً ودولياً. وأوضحوا أن المؤتمر يمثل نموذجاً لتبادل المعرفة وفرصة للتعاون والالتزام بالمساواة وتشجيع الابتكار. ثم شدد الدكتور خالد عبد الغفار وزملاؤه على المضي قدماً في جهود الكشف المبكر والعلاج ليس فقط في مصر بل في الدول ذات الدخل المنخفض.

دعوة للعمل والتعاون الدولي

أشار الدكتور حسين خالد ود محمد لطيف وعدد من الخبراء إلى أن الدعوة إلى العمل لمكافحة السرطان أُطلقت خلال الدورة الثانية والسبعين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية. وذكروا أن الدعوة تركز على التمويل المستدام وتسهيل الوصول إلى الابتكارات والتحول الرقمي. كما أكدوا ضرورة التصدي للتقنيات الحديثة مثل العلاج بالخلايا المناعية والتعديل الجيني والعلاج الكيميائي الذكي. ودعوا الدول ذات الدخل المنخفض للاستفادة من النموذج المصري لتحقيق المساواة في الكشف المبكر والعلاج.

التوظيف الذكاء الاصطناعى والعلوم الرقمية في السرطان

أعلن المشاركون أن التقدم في مجال السرطان يعتمد على استخدام التكنولوجيا الرقمية وعلوم الأورام الرقمية وتوظيف الذكاء الاصطناعي كأداة حيوية للتطوير. واستشهدوا بأن مصر مستعدة تماما لمشاركة نموذجها الرائد مع الدول التي تعتبر الرعاية الصحية حقاً أصيلاً. وشددوا على أن التقدم في العلاجات يتطلب تبني تقنيات مثل العلاج بالخلايا المناعية والتعديل الجيني والعلاج الكيميائي الذكي.

شاركها.
اترك تعليقاً