تنفي مديرية التربية والتعليم والتعليم الفني بمحافظة أسوان صحة ما تردد عن تسريب امتحانات الشهادة الإعدادية الترم الأول، ووجود حالات غش جماعي في بعض اللجان. يأتي ذلك في إطار المتابعة المستمرة من اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان للاطمئنان على انتظام سير امتحانات الفصل الدراسي الأول للشهادة الإعدادية للعام الدراسي 2025/2026. وأعلن المحافظ توجيهاته بتشكيل لجنة متخصصة لفحص امتحان مادتي الدراسات الاجتماعية والعلوم، ومراجعة مستوى الأسئلة، مع مراعاة ذلك أثناء أعمال التصحيح وتوزيع الدرجات بما يضمن مصلحة الطلاب. كما جرى التأكيد على متابعة دقيقة من غرفة العمليات المركزية بوزارة التربية والتعليم والربط بغرفة العمليات الفرعية بمديرية التربية والتعليم بأسوان لضمان رصد أي مخالفات محتملة بسرعة.
لجنة فحص الدراسات والعلوم
أكّد المحافظ توجيهاته بتشكيل لجنة متخصصة لفحص امتحان مادتي الدراسات الاجتماعية والعلوم ومراجعة مستوى الأسئلة، مع مراعاة ذلك أثناء التصحيح وتوزيع الدرجات بما يضمن مصلحة الطلاب. تأتي هذه الإجراءات في إطار ضمان الشفافية والانتظام في سير الامتحانات وتحقيق مصالح الطلاب. وتؤكد الجهات المعنية أن العمل يجري بإشراف المحافظ وتعاون وكيل الوزارة. وتتابع غرفة العمليات بالمديرية والوزارة الوضع لحظة بلحظة.
حقيقة تسريب الامتحانات
ومن جهته، أكد محمود بدوى أنه لا صحة إطلاقًا لما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بوجود تسريب أو حالات غش جماعي في جميع الإدارات التعليمية ولجان الامتحانات، حيث توجد متابعة لحظية من غرفة العمليات المركزية بوزارة التربية والتعليم، والمربطة بغرفة العمليات الفرعية بمديرية التربية والتعليم بأسوان. كما أوضح أن الامتحانات تسير بشكل سليم داخل اللجان وتدار وفق الإجراءات المعتمدة، مع عدم رصد أى مخالفات تمس سير الامتحانات حتى الآن. وأضاف أنه لا توجد أى مخاوف من تسريب على مستوى الإدارات التعليمية منذ بداية الامتحانات.
ضبط الغش والإجراءات
وأشار إلى أن الامتحانات تسير داخل 213 لجنة، ولم تسجل غرف العمليات أى محاولات للغش الإلكترونى اليوم فى مادة اللغة الإنجليزية، كما لم تحدث أى واقعة تسريب على مستوى الإدارات التعليمية منذ بداية الامتحانات. وأضاف أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية حيال أى مخالفة يتم رصدها، وهو ما تم تطبيقه ضد حالة غش إلكترونى واحدة فى مادة اللغة العربية. ودعا وكيل الوزارة جموع المواطنين إلى عدم الالتفات إلى الشائعات المغرضة وعدم الانخراط فيها.


