تنصح HealthShots بتبني عادات صحية عند شرب الشاي لتفادي الأثر السلبي المحتمل. يوضح التقرير أن إضافة السكر إلى الشاي قد يؤثر سلباً في صحة الأمعاء، إذ يغذي السكر البكتيريا الضارة ويخل بتوازن الميكروبيوم المعوي، ما يسبب الانتفاخ وسوء الهضم والالتهابات مع مرور الوقت. وللحد من الأثر، يُفضل استبدال السكر بالعسل بشكل معتدل أو الاعتماد على منكهات طبيعية مثل القرفة. كما يشير إلى أن التناول على معدة فارغة يجهد المعدة بسبب التانينات التي تزيد من حموضتها وتسبب الغثيان أو اضطرابات الهضم.
تشير HealthShots إلى أن شرب الشاي وهو ساخن جداً يضر بأنسجة الحلق وبطانة المعدة، كما يزيد خطر تهيج المريء. ولتلافي ذلك، يُفضل ترك الشاي ليبرد ليصبح دافئاً قبل الشرب. كما يحذر المصدر من شرب الشاي ليلاً بسبب محتواه من الكافيين الذي قد يعوق النوم ويزيد الحموضة والقلق. ويمكن استبداله بأنواع عشبية خالية من الكافيين مثل البابونج أو النعناع لتعزيز النوم والهضم.
عادات شائعة تؤثر سلباً على الشاي
كما يشير HealthShots إلى أن المحليات الصناعية ليست خياراً صحياً للسكر، فهي قد تضر بميكروبات الأمعاء وتخل بتوازنها وتزيد احتمال الاضطرابات الهضمية. لذلك يُنصح بالابتعاد عن المحليات الصناعية واستبدالها بطرق طبيعية للتحلية إن أمكن. وعند وجود حرقة المعدة أو الانتفاخ، قد يزيد الشاي من الأعراض بسبب الكافيين والتانينات، ما يجعل من الأفضل تجنّب الشاي حتى تتحسن الحالة، واختيار أنواع أعشاب مهدئة وخالية من الكافيين لتسهيل الهضم.
باستخدام هذه التوجيهات يمكن الحفاظ على اليقظة والاستمتاع بالشاي دون الإخلال بالصحة. تساهم التغيرات البسيطة في تقليل مخاطر اضطرابات الجهاز الهضمي وتحسين جودة النوم عند شرب الشاي في المساء. تؤكد HealthShots أن اتباع هذه النصائح يساعد على استمتاع آمن بالشاي مع تعزيز اليقظة والنشاط بشكل متوازن.


