توضح المصادر الصحية أن مراقبة مستوى السكر في الدم أمر أساسي لمرضى السكر لمعرفة مدى فاعلية الخطة العلاجية والتكيف اليومي مع المرض. وتشير النتائج إلى أن القياس يساعد في اتخاذ قرارات حول التغذية والنشاط والجرعات بشكل صحيح، بل وأحياناً كل ساعة بحسب حاجة المريض. يلزم المرضى، وبخاصة من يستخدمون الأنسولين، قياس السكر بصورة منتظمة لتقييم الاستجابة والتعديل وفق التطورات اليومية. وتؤكد هذه الممارسة أن البيانات الدقيقة تمكّن المريض والمتخصصين من تعديل الخطة العلاجية بناءً على تغيرات السكر.

طرق مراقبة السكر في المنزل

هناك طريقتان رئيسيتان يمكنك الاعتماد عليهما في المنزل لمراقبة السكر. الأولى هي جهاز قياس الجلوكوز ووخز الإصبع، حيث يتم وخز طرف الإصبع بإبرة صغيرة ثم توضع القطرة على شريط الاختبار ليظهر مستوى السكر في الجهاز خلال ثوانٍ. الثانية هي نظام مراقبة الجلوكوز المستمر CGM، الذي يستخدم مستشعاراً تحت الجلد لقياس الجلوكوز في السائل بين الخلايا على مدار 24 ساعة وتخطيط التغيرات بمرور الوقت. يمكنك اختيار إحدى الطريقتين أو الجمع بينهما وفق نوع مرض السكر وتوصية الطبيب وصحتك العامة.

التوثيق والمتابعة

تتيح نتائج القياس تسجيلها في تطبيقات الهواتف الذكية أو دفتر يومي لتتبع التغيرات خلال اليوم. ينبغي إحضار جهاز القياس أو الهاتف أو السجل في كل زيارة للطبيب ليتسنى مراجعة الاتجاهات وتعديل الخطة العلاجية. قبل القياس يجب غسل اليدين والتأكد من خلو الإصبع من بقايا الطعام، ثم وضع القُرص وخز الإصبع لإخراج قطر الدم وتوضع على الشريط وتنتظر القراءة. تساعد متابعة البيانات مع الطبيب في فهم أنماط الارتفاع والهبوط وتعديل النظام الغذائي أو الأدوية وفقاً للملاحظات الطبية.

شاركها.
اترك تعليقاً