أعلن النادي الفيصلي الأردني عن فرحة استعادة بدر بدران قدرته على الكلام بعد سنوات طويلة من الصمت، وذلك أثناء أداء العمرة أمام الكعبة ونطقه لأول مرة. وكانت كلمته الأولى عبارة عن قول “لا إله إلا الله” ما اعتبره الكثيرون علامة فارقة في حياته. أشاد محبو النادي بهذه اللحظة ووصفوها بأنها تعبير عن الصبر والإيمان. تفاعل الجمهور بشكل واسع مع الخبر عبر منصات التواصل المختلفة، وتصدر اسم بدر بدران منصات الحديث الرقمية.

خلفية بدر بدران

بدر بدران شاب أردني يبلغ من العمر 26 عامًا، يحظى بمتابعة واسعة كونه من مشجعي نادي الفيصلي. عاش سنوات من الصمت بعدما فقد القدرة على الكلام بسبب صدمة في طفولته، وتعرض لصعوبات وتحديات مستمرة. أشارت أم بدران عبر حسابها على فيسبوك إلى أن الصبر دام 25 عامًا وأن الله منّن عليه بسماع ابنه ينطق لأول مرة. ذكر أحد أساتذته أن الصمت بدأ عند عمر الخامسة نتيجة صدمة قوية، وأن العلاج لم يحقق نتيجة حتى يوم العمرة.

التوثيق والتفاعل

بدأ بدر بدران يوثق رحلته منذ وصوله إلى المدينة المنورة وصولًا إلى مكة المكرمة، وتفاعل رواد مواقع التواصل مع صوره ومقاطع الفيديو له وهو يرتدي الإحرام ويطوف بالكعبة. أشار الإعلام إلى أن هذه المشاهد تحولت إلى حدث عالمي على المنصات الرقمية وتلقّت إشادة واسعة من المتابعين. واعتبر كثيرون أن قصة بدران تعكس قوة الأمل والصبر والفرح الذي يمكن أن يغيّر مسار حياة الإنسان.

التأثير والختام

بارك النادي الفيصلي هذه التطورات عبر صفحته الرسمية، مؤكدًا أن فرحة المعجزة وصلت إلى جمهور النادي. وتواكب التغطيات والتفاعل على وسائل التواصل مع الحدث، ما يجعل القصة رمزًا للصبر والإيمان ودوام الفرح. وتؤكد هذه اللحظة أن الدعم الاجتماعي والالتفاف حول الشخص يمكن أن يفتح أبواب حديثة للإيمان والإنجاز.

شاركها.
اترك تعليقاً