يعلن موقع كليفلاند كلينك أن الاستحمام بماء ساخن في الشتاء قد يحمل مخاطر صحية، خاصة عند استخدام الماء شديد السخونة أو الاستمرار في الاستحمام لفترات طويلة. وتوضح أن هذه العادة قد تؤثر سلبًا على الجلد والقلب والدورة الدموية، وتبرز مخاطر رئيسية على الصحة خلال موسم البرد. وتؤكد أن التغير المفاجئ في الحرارة قد يفاقم المشاكل الصحية ويجعل الاعتدال في حرارة الماء أمرًا ضروريًا خلال الاستحمام في الشتاء.

تشمل المخاطر جفاف الجلد وتهيج البشرة الناتج عن إزالة الزيوت الطبيعية مع الاستمرار في الماء الساخن، وهو ما قد يزيد من حدة الإكزيما والصدفية. كما قد يؤدي التعرض للماء الساخن لفترة طويلة إلى انخفاض ضغط الدم بشكل مفاجئ وزيادة خطر الدوخة أو الإغماء أثناء الاستحمام. كما أن الحرارة العالية تضعف الحاجز الواقي للبشرة وتؤدي إلى احمرار ومشاكل جلدية أخرى، وتؤثر سلباً على فروة الرأس وتسبب جفاف الشعر وتقصفه مع مرور الزمن. كما أن التغير المفاجئ في الحرارة قد يمثل عبئاً على صحة القلب، خاصة لدى المصابين بأمراض قلبية وكبار السن.

ويسهم بخار الماء الناتج عن الاستحمام بماء ساخن جدًا في تهيج العينين وظهور صعوبات في التنفّس لدى مرضى الربو والحساسية الصدرية. وتزداد مخاطر الحروق عند ارتفاع حرارة الماء بشكل مفرط، خصوصًا لدى الأطفال وكبار السن. وتؤثر الحرارة المرتفعة أيضًا على فروة الرأس فتجفّ وتضمر الشعيرات وتضعف كثافتها مع مرور الوقت. وتظهر هذه المخاطر كجزء من تحذير صحي عام خلال فصل الشتاء، ما يجعل من الضروري مراعاة درجات الحرارة المعتدلة أثناء الاستحمام.

نصائح للحد من أضرار الماء الساخن

ولتقليل الأضرار، يوصى باستخدام ماء دافئ بدلاً من الماء شديد الحرارة وتقليل مدة الاستحمام إلى 10–15 دقيقة. كما يشدد على ترطيب الجلد فور الخروج من الحمام للحفاظ على رطوبته. وتجنب التعرض للماء الساخن بشكل مفرط قد يساعد في حماية صحة الجلد والقلب والدورة الدموية خلال الشتاء.

شاركها.
اترك تعليقاً