تشير الدراسات إلى أن مشروب الرمان الأحمر قد يساعد في تنظيف الشرايين وتحسين صحة القلب، بسبب غنائه بمضادات الأكسدة. وتعمل هذه المركبات على حماية الكوليسترول من التأكسد وتمنع تراكم الترسبات في الشرايين، مما يقلل مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية. كما يساهم الرمان في تحسين تدفق الدم إلى الأعضاء والأنسجة. ويمكن أن يكون جزءاً من نمط حياة صحي يعتمد على تناول معتدل وباقي العادات الصحية.
أشارت تقارير صحفية إلى أن الرمان وعصيره قد يشكّلان وسيلتين لمكافحة جوانب أمراض القلب والأوعية الدموية، عندما يُستهلكان باعتدال وبجانب نظام غذائي صحي ونشاط بدني. ويعتمد ذلك على وجود مركبات بوليفينولية ذات خصائص مضادة للأكسدة تعزز صحة الشرايين وتقلل الالتهاب. وينصح بتناول العصير بشكل معتدل مع الالتزام بنمط حياة صحي للحفاظ على الوزن والتوازن الغذائي. تؤكد هذه النتائج أن الرمان يمكن أن يدعم الوقاية، وإن كانت الأبحاث في مراحلها الأولية.
فوائد الرمان للقلب
يقلل الرمان الإجهاد التأكسدي ويحسن إنتاج أكسيد النيتريك، وهو مركب يدعم اتساع الأوعية الدموية وتدفق الدم. كما يمنع أكسدة LDL، ما يقلل الالتهاب وتراكم الترسبات في الشرايين. يساهم ذلك في دعم صحة الجهاز القلبي الوعائي وتنظيم ضغط الدم وتحسين دوران الدم إلى مختلف الأعضاء. يعتبر استخدام الرمان جزءاً من استراتيجيات حماية الشرايين عند الالتزام بنظام غذائي متوازن ونشاط بدني منتظم.
دليل الأثر على الشرايين
تشير نتائج دراسات إلى أن عصير الرمان يحسن الدورة الدموية ويمنع تصلب الشرايين، وهو ما يساعد على الوقاية من أمراض القلب. وأظهرت نتائج مبكرة أن الاستهلاك المنتظم قد يخفض LDL ويقلل سماكة الطبقة الداخلية للشريان السباتي وضغط الدم الانقباضي لدى بعض المرضى المصابين بتضيق الشرايين، عندما يتبعون نمط حياة صحي. يرى العلماء أن المركبات البوليفينولية الموجودة في الرمان هي المسؤولة عن هذه الفوائد، وتعمل كمضادات أكسدة قوية تحمي بطانة الشرايين. يظل البحث مستمرًا لتحديد الجرعات والتواتر الأمثل للاستهلاك كجزء من علاج وقائي متكامل.


