يُعَد الشد العضلي الليلي من المشكلات الصحية الشائعة عالميًا، وتوضح مصادر طبية أن أسبابه متعددة. وفقًا لموقع كيلافند كلينك، تتزايد الاهتمامات بفهم الأسباب وطرق الوقاية والعلاج. يهدف هذا العرض إلى توضيح أبرز العوامل المرتبطة بالشد العضلي الليلي وتقديم تصور عام للمسارات العلاجية المتاحة.

أسباب الشد العضلي الليلي

تتعدد العوامل التي تسهم في الشد العضلي الليلي، ومنها الجلوس لفترات طويلة كما في الوظائف المكتبية. كما يؤدي الإفراط في استخدام العضلات والوقوف المستمر على أرضيات خرسانية إلى زيادة احتمال حدوث التشنجات خلال الليل. ويُلاحظ أن سوء وضعية الجسم خلال النهار يربط بين النمط اليومي والتشنجات الليلية بشكل واضح.

علاوة على ذلك، ترتبط حالات صحية محددة بارتفاع مخاطر الشد العضلي الليلي. ففشل الكلى وتلف الأعصاب الناتج عن مرض السكري ونقص المعادن ومشاكل في تدفق الدم قد تزيد من حدوث التشنجات. كما أن وجود هذه الظروف معًا يجعل السيطرة على الشد العضلي أكثر صعوبة ويستلزم متابعة طبية دقيقة.

الأدوية التي تسبب تشنجات الساق

تشير المصادر الطبية إلى أن بعض الأدوية قد تسبب تشنجات الساق كأثر جانبي. في هذه الحالات، يوصى باستشارة الطبيب لإجراء تقييم دقيق للفوائد مقابل المخاطر، وقد يُحوّل العلاج إلى دواء لا يسبب التشنجات كأثر جانبي. وتؤكد المراجعة الطبية أن التعديل في العلاج قد يخفف من هذه التشنجات ويُحسن النوم.

تشمل الأدوية التي قد تسبب تشنجات الساق كأثر جانبي ألبوتيرول/إبراتروبيوم (كومبينت®)، والاستروجينات المقترة، وكلونازيبام (كلونوبين®)، ومدرات البول. كما تشمل غابابنتين (نيورونتين®)، ونابروكسين (نابروسين®)، وبريجابالين (ليريكا®)، والستاتينات. وتُشير المعلومات إلى أن العلاجات الكيميائية المستخدمة في السرطان قد تتسبب أيضًا في تلف الأعصاب وتؤدي إلى تشنجات كأثر جانبي، مما يستدعي متابعة طبية دقيقة.

وتشير المعلومات إلى أن العلاجات الكيميائية المستخدمة في السرطان قد تسبب أيضًا تلف الأعصاب وتؤدي إلى تشنجات كأثر جانبي، مما يستدعي متابعة طبية دقيقة. كما أن هذه الآثار قد تستمر حتى بعد انتهاء العلاج ويجب توجيه المريض إلى تقييم الأجهزة العصبية والبحث عن خيارات تخفيف الألم والتشنجات. يتطلب الأمر التواصل المستمر مع الطبيب المعالج لتعديل الخطة العلاجية وفقًا للحالة والتقييم الطبي.

شاركها.
اترك تعليقاً