شهدت مكة المكرمة حدثاً مؤثراً عندما أعلن العم ساسي، معتمر تونسي من ولاية جندوبة، أنه استعاد بصره أثناء الطواف أمام الكعبة. كان ذلك بعد دعاء خاشع غلبته الدموع، وخلال الطواف بدا العم ساسي يسير ببطء وهو يمسك بمرافقيه. تعالت أصوات من حوله مرددة: سبحان الله، في لحظة وصفها الحاضرون بأنها غير عادية. وأعلن لاحقاً أنه استعاد بصره الذي فقده منذ نحو عام، وهو ما أثار دهشة الحضور ورفاقه.
انتشرت اللقطات على نطاق واسع عبر منصات التواصل، محققة تفاعلًا واسعًا من قبل المتابعين. عبّر كثيرون عن إيمانهم بقوة الدعاء وقدرته على تبديل الأقدار، مع تفاعلات مثل: الله أكبر، سبحان من بيده الملكوت. في المقابل، تساءل بعضهم عن صحة ما جرى وأثره الطبي، مطالبين بتوضيحات علمية حول الحالة ومسار الشفاء المحتمل. وفي سياق مشابه، تداولت وسائل التواصل مقطعاً لشاب أردني يُدعى بدر بدران، استعاد صوته أمام الكعبة بعد 26 عامًا، وكانت أول كلماته: لا إله إلا الله.


