استخدمت سيدة بريطانية تدعى كاتي برنامج ChatGPT لتوليد تمرين رياضي يهدف إلى تحسين حياتها. أوصى البرنامج بأن تقفز مئة مرة إلى الأعلى والأسفل كل صباح، فقررت الالتزام بهذا الروتين. نفذت التمرين على مدار 110 أيام، ونشرت مقطعاً يظهرها وهي تقفز في مطبخها لتوثيق تجربتها. يوضح المقطع أن الفكرة بدأت من اقتراح البرنامج وأنها استمرت في اتباع التمرين يومياً منذ البداية.

أشارت كاتي إلى أن التزامها بهذا الروتين أدى إلى تغييرات ملحوظة في جسمها ونشاطها. تحسن وضعية جسدها وتحديداً عضلات ساقيها أصبحت أكثر قوة، كما بدا أن بشرتها ازدادت إشراقاً وارتفع مستوى طاقتها خلال اليوم. كما لاحظت تقليل الانتفاخ وشعرت بأنها أصبحت أقرب إلى الرشاقة مع فقدان بعض الوزن. أدى ذلك إلى اعتماد روتين صباحي جديد يجعل القفزات جزءاً من بداية يومها، مع شعور بأنها أكثر استعداداً للإنتاجية مع الانطلاق في اليوم.

هل يصلح التمرين للجميع؟

يؤكد خبراء أن القفز قد يساعد في بناء قوة العضلات وحرق السعرات الحرارية وتخفيف التوتر عبر إفراز الإندورفين. لكن ليس تمريناً مناسباً للجميع، خاصة لمن يعانون من مشاكل مفصلية أو حالات صحية قد تجعل القفز صعباً. ينبغي للمصابين بمشاكل في الركبتين أو حالات طبية معينة البدء تدريجيًا أو استشارة الطبيب قبل اعتماد هذا التمرين بشكل منتظم.

تشير المصادر إلى ضرورة التعامل بحذر مع نصائح ChatGPT وتأكيدها عبر مصادر متعددة وإجراء بحث كاف قبل إجراء تغييرات في نمط الحياة. يؤكد الخبراء أن الاعتماد على نصائح الذكاء الاصطناعي وحدها ليس كافياً لضمان صحة وسلامة الشخص. تظل الاستشارة الطبية والتقييم الشخصي جزءاً أساسياً في اتخاذ أي خطوات جديدة.

شاركها.
اترك تعليقاً