أعلنت بيانات جودي أن إنتاج مصر من الغاز الطبيعي تراجع ليصل إلى 114.4 مليون متر مكعب يوميًا في نوفمبر 2025، مقارنة بـ117.3 مليون متر مكعب يوميًا في أكتوبر. يعكس هذا الانخفاض استمرار التحديات التشغيلية والفنية في بعض الحقول والمرافق الإنتاجية التي تؤثر في معدل الإنتاج اليومي. كما يظهر أن انخفاض نوفمبر جاء في سياق أداء شهري أضعف بشكل طفيف مقارنة بالشهر السابق. وأوضحت البيانات أن إجمالي الإنتاج الشهري بلغ 3.4 مليار متر مكعب في نوفمبر، مقابل 3.6 مليار متر مكعب في أكتوبر.

أداء خلال 11 شهرًا من 2025

على مستوى الأداء خلال أول 11 شهرًا من 2025، بلغ إجمالي الإنتاج 38.9 مليار متر مكعب من الغاز، مقابل 45.6 مليار متر مكعب للفترة نفسها من 2024. ويعكس ذلك تراجعًا أكبر على مستوى السنة كاملة، مع تأثير أعمال الصيانة وتراجع الضغوط في بعض الحقول وتأثر الطلب المحلي بتقلبات الأسعار العالمية. وتؤكد البيانات أن الجهود الحكومية لاستمرار مشاريع التطوير وإتاحة الإمدادات المحلية ما تزال مطلوبة لمواجهة النقص. كما يحتم الوضع تقييم خطط الاستثمار وتحديث البنية الإنتاجية لتثبيت الإمدادات.

العوامل وراء التراجع

يرجع الخبراء التراجع إلى مجموعة عوامل، أبرزها أعمال الصيانة الدورية للحقول والمرافق التي توقِف الإنتاج مؤقتاً وتؤثر في المعدل اليومي. كما يرتبط الأمر بتأخر بعض مشروعات الغاز الجديدة التي كان ينتظر أن ترفع الإجمالي الإنتاجي خلال الفترة المقبلة. إضافة إلى ذلك، تواجه بعض المنشآت القديمة تحديات تقنية تتطلب تحديثات مستمرة لضمان استدامة الإنتاج. وتؤثّر تقلبات الأسعار العالمية للغاز والطلب المحلي أيضاً في وتيرة الإنتاج والتخطيط للاستثمار.

الآثار والخيارات المستقبلية

تؤثر انخفاضات الإنتاج على الاقتصاد الوطني، خصوصاً مع زيادة الطلب المحلي من المصانع والمنازل ومحطات الكهرباء. وتظل الأولوية تعزيز الإنتاج المحلي كهدف استراتيجي لضمان الأمن الطاقي والاكتفاء الذاتي. ويتطلب ذلك تسريع مشروعات الحقول الجديدة، وصيانة المنشآت القديمة، والاستثمار في تقنيات حديثة لرفع الكفاءة وتثبيت الإمدادات. وتؤكد البيانات أن النجاح في هذه الجهود سيحد من أي تقلبات محتملة في السوق المحلية.

شاركها.
اترك تعليقاً