تشير الدراسات الصحية إلى أن رائحة فم تشبه الفاكهة قد تكون علامة مبكرة على ارتفاع مستويات السكر في الدم عندما يعجز الجسم عن استخدام الأنسولين. يرتبط ذلك غالبًا بتراكم الكيتونات في الدم، وهي مركبات كيميائية ينتجها الجسم أثناء حرق الدهون للحصول على الطاقة. تظهر هذه الرائحة عادةً عندما تكون مستويات الأنسولين منخفضة جدًا فلا تسمح الخلايا بدخول الجلوكوز. وتُعرف هذه الحالة بالحماض الكيتوني السكري وهي حالة طارئة تستدعي رعاية طبية فورية.

سبب رائحة الفاكهة في الفم

يتعلق السبب بتوافر الكيتونات الناتجة عن تحلل الدهون عندما لا يستطيع الجسم استخدام الجلوكوز بسبب نقص الأنسولين. تتراكم الكيتونات في الدم وتزداد أعدادها في الحالات التي يعجز فيها الأنسولين عن تمكين دخول الجلوكوز للخلايا. يخرج الأستون عبر الرئتين مع الزفير، وهو ما يكوّن الرائحة المميزة التي تشبه الفاكهة. تعتبر هذه الرائحة علامة تحذيرية خطيرة لأنها تشير إلى وجود حالة طارئة تعرف بالحماض الكيتوني السكري.

متى يجب طلب الرعاية الطبية

إذا ظهرت الرائحة إلى جانب أعراض أخرى كالعطش الشديد وكثرة البول والإرهاق أو الارتباك الذهني، فهذه علامات قد تستدعي تقييمًا طبيًا فوريًا لتشخيص الحماض الكيتوني السكري. يتيح فحص مستوى السكر في الدم وتحديد وجود الكيتونات في الدم أو البول تأكيد التشخيص وتحديد العلاج المناسب. تجدر الإشارة إلى أن الرائحة الفاكهية قد تكون دلالة على دخول الجسم في حالة استقلابية خطيرة تحتاج إلى رعاية طارئة. متابعة الطبيب وتلقي العلاج المناسب يساعدان في تقليل المخاطر وتجنب المضاعفات.

إجراءات عملية عند وجود الرائحة

ابدأ بقياس مستوى السكر في الدم فورًا لمعرفة الخطوات التالية المتبعة. حافظ على ترطيب جسمك بشرب كميات كافية من الماء وتجنب المشروبات المحلاة أو الكربونية بشكل مفرط. في حال استمرار الرائحة أو تزايد الأعراض، تواصل مع مركز الرعاية الصحية أو اتصل بالطوارئ لتقييم الحالة وتلقي العلاج المناسب بشكل عاجل.

شاركها.
اترك تعليقاً