تبدأ الأسر بتنظيم المطبخ وجرد ما هو موجود بالفعل في المطبخ والفريزر لتسهيل الاستخدام خلال الصيام. تساعد هذه الخطوة في تقليل الشراء العشوائي ومنع تكرار الأصناف، وبالتالي حفظ الميزانية وتجنب الهدر. تخطط الأسر لوجبات الأسبوع بناءً على المتوفر في المنزل بدلاً من التخزين الزائد، مما يقلل الإسراف ويزيد الاستفادة من الموجود. تستخدم الأسر الأدوات القديمة مرة أخرى وتُجدد أجواء المنزل بدون شراء زينة جديدة، عبر إعادة ترتيب الإضاءة والفوانيس المتوفرة لإضفاء طابع رمضاني بسيط.

تجهز الأسرة نفسيًا وروحيًا دون تكاليف عبر تنظيم أوقات النوم ووضع خطة للعبادة وقراءة القرآن، وإشاعة نظام رمضاني يلتزم به الجميع. يتعاون جميع أفراد الأسرة للالتزام بمواعيد النوم ووقت السحور والإفطار مما يخفف الضغط ويزيد الانسجام. يستفيد أفراد الأسرة من بقايا الطعام بإعادة توظيفها في أطباق جديدة، ما يقلل الهدر ويوفر وقتًا ومجهودًا أيام الصيام. تظهر النتيجة في تقليل المصروف وتوفير بيئة رمضانية هادئة ومرتبة دون الحاجة لأي مشتريات إضافية.

شاركها.
اترك تعليقاً