أعلن بدر بدران، الشاب الأردني البالغ ٢٦ عامًا، عن نطقه الشهادة أمام الكعبة للمرة الأولى منذ سنوات طويلة. عاش معظم حياته بلا قدرة على الكلام بسبب فقدان النطق الناتج عن صدمة نفسية في الطفولة. يُعرف بدر بين جماهير كرة القدم الأردنية كأحد مشجعي نادي الفيصلي، ثم صار اسمه حديث الجمهور خلال الأيام القليلة الماضية. وثّق بدر رحلته منذ وصوله إلى المدينة المنورة وحتى مكة المكرمة وهو يؤدي الطواف وهو يرتدي ملابس الإحرام.
كان لحظة الطواف الأثر الأكبر حين نطق بعبارة “لا إله إلا الله” أمام الكعبة، وهو المشهد الذي وثقته مقاطع فيديو وانتشرت على منصات التواصل. عاش بدر سنوات طويلة من الصمت قبل أن تتحقق هذه اللحظة وهو يرتدي ملابس الإحرام. أثار الحدث تفاعلًا واسعًا عبر الدعاء والتساؤل والتأثر بين المتابعين.
ردود فعل الأسرة والجمهور
عبّرت والدة بدر عن فرحتها في منشور على حسابها قائلة إنها سمعت ابنها ينطق الشهادة أمام الكعبة بعد سنوات من الصبر. وصفت النعمة التي حلت به بأنها فرحة عظيمة لا توصف، وشكرت الله وحده على هذه اللحظة. عُرف بدر بأنه شخص خلوق ومهذب في تواجده بالمساجد، يحب الخير ويبتسم دومًا للجميع.


