تعلن محافظة أسوان عن انتعاش ملحوظ في الحركة السياحية مع انطلاق الموسم الشتوي، حيث يتزامن اعتدال الطقس مع ارتفاع نسب الإشغال في الفنادق العائمة والثابتة. وتشير البيانات الأولية إلى زيادة ملحوظة في حركة البواخر السياحية بنهر النيل بين أسوان والأقصر. كما يعكس الإقبال المتزايد من الزوار من مختلف الجنسيات حالة الثقة في المقصد الأسواني كوجهة شتوية رئيسية. وتؤكد الجهات المسؤولة أن هذا التعافي يساهم في دعم التشغيل في المنشآت السياحية وتحريك الأنشطة المرتبطة بخدمات الرحلات النيلية.
إقبال على المقاصد الأثرية
تشهد المعابد والمزارات السياحية في أسوان، وفي مقدمتها فيلة وأبوسمبل وكوم أمبو وإدفو، زيادة ملحوظة في أعداد الزائرين في ظل برامج سياحية متنوعة تجمع بين الرحلات النيلية وزيارات أثرية. وتتنوع هذه البرامج لتتيح للزائرين الجمع بين جولات نيلية وسياحة أثرية، وهو ما يسهم في تعزيز حركة السياحة ودعم الاقتصاد المحلي. وتظهر أعداد الزوار من مختلف الدول ارتفاعًا واضحًا في حركة السياحة، ما يعزز من مكانة أسوان كوجهة شتوية رئيسية.
عودة البواخر السياحية
عادت البواخر السياحية للعمل بكامل طاقتها التشغيلية تقريبًا خلال ذروة الموسم الشتوي. وتُسجل نسب إشغال مرتفعة مع انتظام رحلات الإبحار اليومية على النيل، مما يعكس تعافي قطاع السياحة النيلية بعد فترات من التراجع. وتبرز الخدمات المرافقة مثل المطاعم والمراسي النيلية والأسواق الحرفية كعوامل دعم رئيسية لزوار أسوان.
التأثير الاقتصادي والدعم
تنعكس هذه الانتعاشة إيجابًا على الاقتصاد المحلي من خلال توفير فرص عمل موسمية ودائمة، وتنشيط الأسواق الشعبية والباعة في البازرات والمطاعم والمراسي. وتستمر الجهود في دعم وترويج المقصد الأسواني عالميًا، مع الاستقرار الأمني وتطوير البنية التحتية والخدمات السياحية لضمان استدامة الحركة. وتشير التوقعات إلى استمرارية النشاط خلال بقية الموسم الشتوي مع جذب سياحي من دول متعددة.


