تنصح الجهات الصحية بعدم تشغيل الدفاية طوال الليل لأنها قد تزيد من جفاف الهواء وتؤثر سلباً في جودة النوم. تؤدي التدفئة المستمرة إلى انخفاض الرطوبة في الغرفة غالباً إلى أقل من 30%، ما يسبب جفاف البشرة وتهيج الأنف والحنجرة. الجفاف المزمن يضعف المناعة ويزيد من احتمالية عدوى الشتاء، كما قد ينتج عنه صداع صباحي وشفاه متشققة. هذه التغيرات تقود إلى قلة الانتعاش خلال النهار وتفاقم الأعراض المرتبطة بالنوم غير العميق.

آثار الحرارة العالية على النوم والصحة

تشير الدراسات إلى أن ارتفاع حرارة الجسم أثناء النوم قد يرفع معدل ضربات القلب ويؤدي إلى تقلب في النوم. يؤدي ذلك إلى نوم أقل عمقاً واستيقاظ متكرر وشعور بالتعب في الصباح. وبالنهاية يفقد الجسم قدرة الاستعادة الكافية للطاقة خلال الليل، وهو ما ينعكس سلباً على اليقظة النهارية.

مخاطر إضافية وطرق الوقاية

الهواء الساخن والجاف يزيد تهيّج الجهاز التنفسي ويجعل المخاط أكثر لزوجة، كما ترفع مدافئ الهواء الغبار وبر الحيوانات واللقاح، ما يفاقم الربو والحساسية. أما المدافئ الزيتية فقل أنها تقلل الرطوبة مع الاستخدام الطويل لكنها تبقى آمنة نسبياً إذا استخدمت بحذر وتهوية مناسبة. المخاطر الأكبر تأتي من انبعاث أول أكسيد الكربون مع وجود تهوية ضعيفة في حال استخدام مدفأة غير كهربائية، لذا يجب وجود كاشف CO قرب غرفة النوم واختيار أجهزة ذات شهادات أمان موثوقة. لضمان السلامة الكهربائية والحرارية اختر موديلات تحمل شهادات UL أو ETL أو CE وتجنب الإفراط في التشغيل المستمر.

نهج أكثر أماناً في الليل

تنصح الإرشادات بتدفئة الغرفة قبل النوم لمدة 20-30 دقيقة ثم استخدام مؤقت لإيقاف التشغيل تلقائياً. استخدم أجهزة ترطيب الهواء للحفاظ على رطوبة الغرفة بين 30 و50% وتجنب أن تبقى الرطوبة منخفضة لفترات طويلة. اختر أغطية سميكة لكنها عازلة للحفاظ على الدفء من دون رفع الحرارة بشكل مستمر في الغرفة. تجنب تشغيل المدفأة طوال الليل قدر الإمكان واعتمد أساليب تدفئة أكثر أماناً مع النوم.

شاركها.
اترك تعليقاً