يفتح جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر أبوابه أمام المواطنين والشباب من أصحاب المشروعات الابتكارية، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدولة المصرية التي تضع دعم ريادة الأعمال الابتكارية ضمن أهم مهامه. ويستهدف الجهاز فئات محددة ليزودهم بكل ما يلزم من دعم لتنمية مشروعاتهم، وعلى رأسها المرأة والفقراء النشطون اقتصادياً وشباب الخريجين من الجنسين وذوو الاحتياجات الخاصة وذوات الحرف والمهارات اليدوية ومحدودو الدخل. كما يركز على تعزيز جودة المشروعات من أجل منظومة متكاملة وداعمة لريادة الأعمال في مصر. وينسق الجهد بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني ومراكز البحث العلمي والجامعات، وكذلك القطاع الخاص والمؤسسات الدولية ذات الصلة، لتمكين أصحاب الأفكار والشركات الريادية من مختلف أوجه الدعم والرعاية اللازمة، سواء تمويلًا أو دعمًا فنيًا أو مساعدة في استخراج المستندات المطلوبة لمشروعاتهم.
المستهدفون والدور
ويؤكد الرئيس التنفيذي باسل رحمي حرص الجهاز على تطوير أداء العاملين ورفع الكفاءات لتقديم الخدمات التمويلية والفنية والتسويقية للعملاء وأصحاب المشروعات بشكل أكثر احترافية يواكب المتغيرات التكنولوجية والرقمية المتسارعة في السوق المصري والإقليمي. وتؤكد التصريحات أن الجهاز ينسق جهوده مع جميع الجهات المعنية لتوفير الدعم والرعاية اللازمة لأصحاب الأفكار والشركات الريادية من مختلف أوجه الدعم، بما في ذلك التمويل والدعم الفني والمساندة في إجراءات استخراج المستندات اللازمة. بهذا الأسلوب، يسعى الجهاز إلى بناء منظومة متكاملة تعزز ريادة الأعمال وتعمل على تمكين المستفيدين من مسارات التنمية المستدامة.


