تعلن الجهة المختصة أن ليلة النصف من شعبان لعام 2026 تبدأ من مغرب يوم الإثنين 2 فبراير 2026 وحتى فجر يوم الثلاثاء 3 فبراير 2026، وتُعرف بأنها ليلة 14 شعبان وتستمر حتى فجر اليوم التالي. وتُحث فيها الأمة على الإحياء بالصلاة والدعاء والاستغفار. كما توفر الجهة معلومات عن هذه المناسبة وتفاصيلها للقرّاء والمتابعين.

موعد الليلة

تبدأ الليلة شرعاً من غروب الشمس وتستمر حتى شروق فجر اليوم التالي. ويحرص المسلمون في هذه الفترة على الإحياء بالذكر والصلاة والدعاء والاستغفار خلالها. وترد في النصوص إشارات إلى نزول الله عز وجل عند الغروب والدعاء الموجه للمغفرة والرزق والعتق من البلاء.

فضائلها وآثارها

عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا، فَإِنَّ اللهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ لِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ أَلَا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ؟ أَلَا مُبْتَلٍ فَأُعَافِيَهُ؟ أَلَا كَذَا؟ أَلَا كَذَا؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ».

وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قلت: يا رسول الله، لم أرَك تصوم شهرًا من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: «ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ».

وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَیَغْفِرُ لِأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعَرِ غَنَمِ كَلْبٍ».

وتُضيف عائشة رضي الله عنها أيضاً أن الله يفتح الخير في أربع ليالٍ: ليلة الأضحى، والفطر، وليلة النصف من شعبان، فينسخ فيها الأجلَاء والأرزاق، ويَكْتُبُ فيها الحَاجَّ، وفي ليلة عرفة إلى الأذان.

ينبغي للمسلمين اغتنام هذه الليلة بالطاعة والدعاء والذكر والاستغفار، مع الالتزام بالدعاء المشروع والتوبة النصوحة. كما تؤكد النصوص أن الله يرحم العابدين ويرزقهم ويغفر لهم في هذا الوقت المبارك، فلابد من الاستعداد الروحي والابتعاد عن المعاصي. ويُشدد على أن يتحرى المسلمون الاعتدال في العبادة والتوجه إلى الله بنية خالصة وخشوع في القيام والقراءة والدعاء.

شاركها.
اترك تعليقاً