أعلن وزير الخارجية خلال لقائه مع البروفيسور الدكتور مجدي يعقوب وفريقه عن إبراز الدور الريادي للمؤسسات الطبية المصرية في تقديم خدمات صحية عالية الجودة للمواطنين المصريين وأشقائهم الأفارقة والدول النامية. وأشار إلى أهمية التعاون بين الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية ومؤسسة مجدي يعقوب لأمراض القلب في تنفيذ مشروعات صحية وإنسانية بالقارة الإفريقية، وعلى رأسها مركز مصر–رواندا للقلب المقرر افتتاحه في العام الجاري. وشارك في اللقاء الدكتور بدر عبد العاطي، كما حضر الدكتور مجدي يعقوب والدكتور مجدي إسحاق، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، لإطلاع الوزير على تفاصيل المشروعات والبرامج.
الدور الريادي للمؤسسات الطبية المصرية
أكد الوزير أهمية استكمال مشروع مركز مصر–رواندا للقلب باعتباره قيمة مضافة تهدف إلى تحويل رواندا إلى مركز طبي إقليمي في شرق ووسط إفريقيا، مع حث الجهات المانحة على توفير التمويل اللازم والإسراع في تجهيزاته الفنية والطبية لافتتاحه خلال العام الجاري. واستعرض البروفيسور الدكتور مجدي يعقوب والدكتور مجدي إسحاق تفاصيل التجهيزات التقنية والبرامج العلاجية التي توفرها مؤسساتهم، إضافة إلى أنشطة التدريب وبناء القدرات التي تستهدف الأطباء والكوادر الطبية من الدول الإفريقية والدول النامية. وفي ختام اللقاء أشاد وفد القطاع الإفريقي بجهود مؤسسة مجدي يعقوب الإنسانية والتنموية، مؤكدين أن هذه الجهود تشكل نموذجاً متقدماً للتكامل بين العمل الإنساني والتحرك التنموي والدبلوماسية المصرية في إفريقيا.


