يكشف المقال أن الكبد من أبرز الأعضاء العاملة في الجسم. يساعد في الهضم ويخزن العناصر الغذائية ويرشح السموم ويدعم جهاز المناعة. ولكن ما تتناوله من أطعمة يمكن أن يؤثر في مدى كفاءة عمله. سنستعرض في هذه الفقرات الأطعمة التي قد تضر بالكبد وتلك التي قد تدعمه.

الأطعمة فائقة المعالجة

تشير الدراسات إلى أن الأطعمة فائقة المعالجة تمر عبر عمليات تصنيع كثيرة وتحتوي على مكونات يصعب نطقها. يحمّل الكبد أعباء إضافية لمعالجة هذه المواد بجانب السكر والملح والدهون الموجودة في الطعام. ارتبط تناولها بتراكم الدهون في الكبد وزيادة مخاطر MAFLD. من الأمثلة الشائعة الكعك المعبأ والبسكويت ورقائق البطاطس والأطعمة الجاهزة والوجبات الميكروويف والفورية.

الأطعمة المحلاة

يحتوي جزء من الأطعمة على سكريات مضافة قد يجهد الكبد أثناء معالجته لكميات إضافية من السكر. يمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة الوزن وارتفاع خطر MAFLD. توصي الإرشادات بحدود أقل من 10% من السعرات اليومية للسكريات المضافة وتحديدها من الملصقات. تشمل أمثلة السكريات المضافة شراب الذرة وشراب الذرة عالي الفركتوز وسكريات مثل السكروز والجلوكوز والفركتوز واللاكتوز والمالتوز.

مشروبات سكرية

تعد المشروبات المحلاة بالسكر عاملاً يضغط على صحة الكبد. تشير الدراسات إلى أن زيادة استهلاكها ترتبط بخطر MAFLD. ومن أمثلتها الصودا العادية والعصائر المحلاة والمشروبات الرياضية ومشروبات الطاقة ومشروبات الفاكهة. قد يؤدي الشرب المتكرر إلى استهلاك كميات تفوق حاجة الجسم، ولذلك يُنصح بتقليلها أو استبدالها بماء أو مشروبات غير محلاة.

المحليات الاصطناعية

المحليات الاصطناعية لا تسفر عن سعرات إضافية، لكن نتائج الدراسات حول أثرها في MAFLD لا تزال متباينة. يرى بعض الباحثين أنها قد تؤثر سلباً على البكتيريا المفيدة في الأمعاء وتؤدي إلى تراكم الدهون في الكبد. في عام 2023 أوصت منظمة الصحة العالمية بتجنب استخدامها كوسيلة لفقدان الوزن وتبقى آثارها المحتملة مع مرور الزمن غير واضحة حتى تتضح الصورة علمياً. لذلك من الأفضل تقليل تناولها حتى يتضح النظام الأمثل مستقبلاً.

الحبوب المكررة

تخضع الحبوب المكررة لعمليات التكرير التي تُزيل الألياف والفيتامينات والمعادن. عند استبدالها بالحبات الكاملة، يزداد ارتفاع سكر الدم بسرعة وتزداد الشهية. هذه العوامل قد تزيد من مخاطر تراكم الدهون والالتهاب في الكبد. وتشمل أمثلة الخبز الأبيض والكعك والمعجنات وأرز أبيض وتورتيلا الدقيق وفريك الذرة.

اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة

تحمل اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة نسبة عالية من الدهون المشبعة، وهذا يرتبط بزيادة خطر أمراض القلب وتراكم الدهون في الكبد. كما ترتبط أحياناً بأنواع معينة من السرطان. أمثلتها تشمل لحم البقر ولحم الضأن ولحم الخنزير والهوت دوج والنقانق ولحم الغداء ولحم الخنزير المقدد.

الأطعمة المقلية

الأطعمة المقلية غنية بالدهون المشبعة والمتحولة وتغير القيمة الغذائية للطعام. ترتبط بتزايد مخاطر تراكم الدهون في الكبد. يمكن تقليل الضرر باستخدام المقلاة الهوائية أو الخبز في درجات حرارة عالية أو القلي بزيت غير مشبع مثل زيت الزيتون.

الأطعمة المالحة

يرتبط ارتفاع استهلاك الملح بخطر أمراض الكبد وتراكم الدهون فيه. خفض كمية الملح قد يحسن صحة القلب والكبد معاً. يمكن الاعتماد على بدائل مثل الثوم أو قشر الليمون وتعلم قراءة الملصقات لتقليل الصوديوم في الأطعمة المعبأة.

شاركها.
اترك تعليقاً