يقدم هذا النص خيارات منزلية وآمنة للمساعدة في علاج الإمساك وتحفيز حركة الأمعاء. تشكل العلاجات الطبيعية جزءاً من الاستجابة الأولية إلى حين استشارة الطبيب عند استمرار المشكلة. وتوصي الإرشادات بالتوازن في تناول السوائل وتقليل الأطعمة الدهنية إلى جانب الاعتماد على خيارات بسيطة من المنزل. كما يشير النص إلى أهمية مراجعة الطبيب في حال ظهور أعراض مصاحبة أو عدم تحسن الحالة.
علاجات منزلية للإمساك
يقرر الشخص تناول كوب من الماء الممزوج بعصير نصف ليمونة قبل النوم. يساعد هذا المزيج في ترطيب الأمعاء وتحفيز الحركة بشكل لطيف. يستفيد الجسم من فيتامين ج الموجود في الليمون، وهذا يعزز المناعة أيضاً. ينصح الأطباء باتباع هذا الروتين مع بقية الوصفات وفق الحاجة.
يختار الشخص ملعقة صغيرة من زيت الزيتون على معدة فارغة في الصباح. يعمل الزيت كمواد تشحيم في الجهاز الهضمي، مما يجعل مرور البراز أسهل. يسهم أيضاً في تليين البراز وتسهيل الإخراج. ينصح الأطباء بتوخي الاعتدال وتجنب الإفراط.
يختار الشخص عصير الخوخ المجفف كخيار تقليدي لعلاج الإمساك. يحتوي العصير على السوربيتول الذي يمر غير مهضوم عبر الأمعاء ويسحب الماء إلى الأمعاء، ما يزيد من البراز ويحفز الحركة. يساعد ذلك في تعزيز السيولة وتحفيز الإخراج. يجب تناوله وفق الحاجة وبالتوازن مع النظام الغذائي.
يعرف الناس المشمش المطهي كوصفة شهية للمساعدة في تخفيف الإمساك. يقوم الشخص بإعداد المشمش المطهي بقطع المشمش إلى نصفين ثم وضعها في قدر مع 2-3 ملاعق كبيرة من السكر البني وإضافة ملعقتين كبيرتين من الماء وتبقيها على نار منخفضة حتى تطرى. يقدم الناتج مع الزبادي والجرانولا كوجبة إفطار مغذية. ينصح بتناوله باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن.
تشجع السوائل على تحسين حركة الأمعاء وتخفيف الإمساك. يحرص الشخص على شرب نحو 2.5 لتر من الماء يومياً، وهو ما يعادل حوالي 12 كوباً. يمثل الماء خياراً لطيفاً وفعالاً للعلاج في أي وقت. كما أن الشاي والقهوة الساخنتان قد تكونان مدرّتين للبول وتقلّلان الشعور بالإمساك عند استهلاهما باعتدال وبالتوازن مع بقية السوائل.
يضيف الزنجبيل إلى النظام الغذائي كعلاج طبيعي شائع للإمساك. يساعد الزنجبيل في تقليل الضغط على الأمعاء وتخفيف التشنجات والانتفاخ والغثيان المصاحب. يمكن إدخاله بطرق مختلفة ضمن النظام الغذائي وباعتدال. عند استمرار الأعراض أو تفاقمها، ينبغي مراجعة الطبيب.


