أكّد رأفت مسروجة أن عام 2026 سيمثّل نقطة تحول إيجابية للمستهلك المصري في سوق السيارات. أشار إلى أن الاستقرار سيظهر مع بداية الربع الأول من السنة، في ظل تزايد التنافس بين الشركات العالمية. لفت إلى أن التطور المتواصل للسيارات الصينية سيفرض إعادة ترتيب أولويات اللاعبين الدوليين للحفاظ على حضورهم. ونتيجة ذلك، سيظهر للمستهلك خيارات أوسع وأسعار أقرب إلى الواقع.

الأفق التنافسي وتطور العرض

قال مسروجة إن عامي 2026 و2027 سيشهدا طفرة في انتشار السيارات في السوق، سواء المستوردة أو المجمّعة محلياً. وأضاف أن التسعير سيبقى خاضعاً لقوى العرض والطلب، حيث يمثل السوق حرية تحديد الأسعار بدون جهة مركزية. وأوضح أن التطور السريع للسيارات الصينية في المواصفات والأسعار يجعل الشركات العالمية أمام تحدٍ واضح. وهذا الواقع سيدفع الجميع إلى إعادة تقييم استراتيجياتهم للحفاظ على وجودهم في سوق يتغير بوتيرته بسرعة.

التداعيات الاقتصادية وحلول الأسعار

وأكّد أن 2026 سيكون عاماً أفضل لقطاع السيارات من حيث التجارة والصناعة، مع طرح موديلات متنوعة تناسب مختلف شرائح المستهلكين المصريين. كما أشار إلى أن الاستقرار المتوقع للدولار وحالة الركود النسبي في المبيعات سيسمح للوكلاء والمصنعين بتخفيض هامش الربح وتقديم أسعار أكثر منطقية للبقاء في المنافسة. وتابع بأن هذه الأسواق ستعزز الثقة لدى المستهلكين وتتيح فرصاً أوسع للشراء بأسعار ميسورة. كما ستسهم في تعزيز حضور العلامات والقدرة على جذب فئات جديدة من المشترين.

شاركها.
اترك تعليقاً