تطرح هذه الفكرة حلاً عملياً لربات البيوت في ظل ضغوط الوقت والتزاحم اليومي. تعتمد العجينة الواحدة كقاعدة أساسية يمكن تحويلها إلى عدة أصناف عبر حشوات وطرق طهي مختلفة. هي خليط من الدقيق والخميرة والماء والزيت والملح يمكن تشكيله بطرق متنوعة ليكون أساساً لسندوتشات وحلويات. الهدف منها توفير الجهد والوقت مع الحفاظ على الطعم والجودة.
مكونات العجينة الأساسية
تتكون العجينة من أربعة أكواب دقيق، وملعقة كبيرة خميرة فورية، وملعقة صغيرة سكر، وملعقة صغيرة ملح، وربع كوب زيت، وكوب ونصف ماء دافئ. تُخلط المكونات معًا حتى تتجانس وتتشكل كتلة متماسكة. تُترك العجينة في مكان دافئ لتختمر لمدة نحو 45 دقيقة حتى يتضاعف حجمها. بعد التخمير، يمكن استخدامها فورًا في إعداد الأصناف المتنوعة.
أصناف العجينة الواحدة
يمكن استخدام هذه العجينة لصنع فطائر محشوة بالجبن أو اللحم، إضافةً إلى بيتزا سريعة يمكن خبزها في الطاسة أو الفرن. كما يمكن إعداد عيش محشي على البوتاجاز، وتقديم مناقيش بزيت الزعتر أو الجبن، وخبزاً طرياً للسندوتشات. تتيح العجينة تعديلات بسيطة بالحشوة والطهي لتناسب مختلف الأذواق.
لماذا هذه الفكرة موفرة
تقلل وقت التحضير اليومي وتقلل استهلاك المكونات، لأنها تستخدم مكونات أساسية مشتركة لعدة وصفات. كما أنها مناسبة للأيام الزحمة وتتيح إعداد عدد من الأصناف في وقت قياسي باستخدام كمية وحيدة من العجين. يعتبر الاختيار مثالياً لعائلات تبحث عن اقتصاد في المصروف اليومي مع الحفاظ على الطعم والقيمة الغذائية. بهذا الأسلوب يمكن تقليل الهدر وتحسين الإنتاجية في المطبخ وتوفير وقتٍ ثمين للأسر.


