يؤكد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار الرئيس لشئون الصحة والوقاية، أن موسم البرد والأتربة الحالي يتطلب توخي الحذر. يبرز أن مرضى الجهاز التنفسي المزمن هم الأكثر عرضة لمضاعفات المرض عند الإصابة بنزلة برد أو عدوى فيروسية تنفسية. يذكر أمثلة مثل الربو الشعبي والسد الرئوي والتهابات الجهاز التنفسي المزمنة إضافة إلى أمراض القلب وضعف المناعة، حيث تكون الأعراض أشد وتزداد مخاطر المضاعفات لديهم. وأوضح أن أعداد المصابين بالإنفلونزا في مصر في المعدل الطبيعي، ونصح المصابين بالحساسية وبمرضى السدة الرئوية بالبقاء في المنزل في الأيام التي تكون فيها الأتربة عالية، وعدم الخروج إلا للضرورة، مع ارتداء كمامة عند الخروج لتقليل مخاطر التعرض للأتربة.

وأشار إلى أن الفيروس التنفسي المنتشر حالياً هو فيروس الإنفلونزا، وهو أكثر أنواع الفيروسات التنفسية انتشاراً، مع وجود سلالة H1N1 كأبرز الأنواع في الفترة الراهنة. وتتشابه أعراض الأمراض التنفسية مع غيرها من الفيروسات؛ فإصابتهم عادةً تبدأ بالرشح والعطس والتهابات الحلق وتكسير في الجسم، وقد يصاحبها ارتفاع في درجة الحرارة. وتختلف شدة المرض من حالة لأخرى تبعاً لكمية الفيروس الداخلة إلى الجسم ومقدار مقاومة الشخص له. وأوضح أن هذه النقاط ظهرت ضمن فعاليات المؤتمر الدولي لأورام الرئة المنعقد في القاهرة، وأن المؤتمر من المقرر أن يختتم فعالياته مساء اليوم.

شاركها.
اترك تعليقاً