أعلن الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، على هامش المؤتمر الدولي لسرطان الرئة الذي ستختتم أعماله اليوم في القاهرة، أن سرطان الرئة من أكثر الأورام انتشاراً في مصر. وأوضح أن السبب الأساسي للإصابة هو التدخين والتدخين السلبي، إضافة إلى تلوث الهواء واستخدام الأسبستوس في المصانع، والمواد الملوثة في الهواء التي قد تؤدي إلى هذا النوع من السرطان. وأشار إلى أن الكشف المبكر يلعب دوراً مهمًا في زيادة فرص الشفاء وتخفيف المعاناة على المرضى وأسرهم. وأوضح أن الجهود تتركز على تقليل العوامل المسببة وتحديد الحالات المعرضة للإصابة لاكتشافها مبكراً.
أهداف الوقاية والكشف المبكر
وأشار إلى أن حالات الإصابة تكون أعلى بين الرجال عن النساء، حيث تبلغ نسبة المدخنين 47% بين الرجال مقابل 1.2% فقط بين النساء. وأوضح أن التدخين وتعرض الهواء الملوث بمادة الأسبستوس يسهمان في ظهور المرض، وأن مصر حظرت الأسبستوس في الصناعات منذ سنوات. وذكر أن غالبية الحالات تُكتشف في المراحل المتأخرة ما يفاقم احتمالات الوفاة. وتؤكد التصريحات أهمية التوعية والكشف المبكر في تقليل معدلات الوفيات وتحسين جودة الحياة للمصابين.


