تشير مصادر صحية إلى أن أخطاء روتينية بسيطة تضر بجودة النوم بشكل كبير. يستعرض هذا المحتوى أبرزها ويقدم حلولاً سريعة للعلاج. تهدف النصائح إلى مساعدتك في الحصول على نوم عميق ومنعش من دون تغييرات جذرية في روتينك.

استخدام الهاتف قبل النوم

يؤثر الضوء الأزرق المنبعث من شاشات الهواتف والأجهزة اللوحية على إنتاج الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم. حتى قضاء 10–15 دقيقة في التصفح قبل النوم يمكن أن يؤخر الدخول إلى مرحلة النوم العميق ويزيد من التوتر الذهني. لتقليل هذه المشكلة، تجنب الهاتف قبل النوم بساعة على الأقل واستخدم وضع عدم الإزعاج أو ضع الهاتف بعيدًا عن السرير. يمكن أن يحل القراءة كتاباً بسيطاً أو الاستماع لموسيقى هادئة مكان الهاتف قبل النوم.

تناول الكافيين في وقت متأخر

الكافيين الموجود في القهوة والشاي والمشروبات الغازية يحافظ على يقظة الجسم لفترة طويلة. تناولها بعد الساعة الرابعة عصرًا يقلل من جودة النوم ويجعل الاسترخاء صعبًا. لتجنب ذلك، حدد وقتاً ثابتاً للكافيين صباحًا فقط واستخدله بمشروبات عشبية مثل البابونج أو النعناع مساءً.

الروتين غير المنتظم للنوم

يؤدي الذهاب للنوم والاستيقاظ في أوقات متفاوتة إلى فشل الجسم في ضبط ساعته البيولوجية. هذا يسبب نومًا متقطعًا وشعوراً بالتعب عند الاستيقاظ. العلاج السريع: حدد وقتاً ثابتاً للنوم والاستيقاظ حتى في العطلات واستخدم منبهاً للاستيقاظ في نفس الوقت يوميًا.

تناول وجبات ثقيلة قبل النوم

الوجبات الدسمة قبل النوم تجعل المعدة تعمل بجهد، ما يؤدي إلى حموضة المعدة وعسر الهضم واضطرابات النوم. يؤدي ذلك إلى شعور بالانزعاج ويؤثر في مدى الراحة أثناء النوم. العلاج السريع: تناول وجبة خفيفة قبل النوم بساعتين على الأقل واختر أطعمة سهلة الهضم مثل الزبادي والفواكه أو الشوفان.

البيئة غير المناسبة للنوم

درجة حرارة الغرفة والضوضاء والإضاءة تؤثر جميعها في النوم العميق. غرفة ساخنة أو مضيئة جدًا تجعل الوصول إلى النوم المريح أمرًا صعبًا. العلاج السريع: حافظ على درجة حرارة الغرفة بين 18–22 درجة مئوية، استخدم ستائر قاتمة أو قناع للعينين، وحافظ على تهوية جيدة للغرفة.

التوتر قبل النوم

القلق أو التفكير في مشاكل الحياة اليومية قبل النوم يرفع مستويات الكورتيزول ويمنع الجسم من الدخول في مرحلة النوم العميق. حاول ممارسة تمارين التنفس العميق أو التأمل قبل النوم، ودوّن أفكارك ومخاوفك على ورقة لتفريغ ذهنك. خصص وقتاً للاسترخاء بعيداً عن الشاشات قبل النوم.

الإفراط في النوم النهاري

القيلولة الطويلة خلال النهار أو النوم المتأخر بعد الظهر يقلل من الرغبة في النوم ليلاً ويؤثر على دورة النوم الطبيعية. قد يؤدي ذلك إلى صعوبة الدخول في النوم ليلاً والشعور بالإرهاق في موعد الاستيقاظ. العلاج السريع: اجعل القيلولة قصيرة لا تتجاوز 20–30 دقيقة وتجنب النوم بعد الساعة الرابعة عصرًا.

شاركها.
اترك تعليقاً