يقدّم القرنبيط قيمة غذائية عالية تدعم صحتك بطرق متعددة. بحسب Healthline، يحتوي القرنبيط على نسب جيدة من فيتامينات ومعادن مهمة مع سعرات حرارية قليلة، مثل فيتامين C وK وحمض الفوليك والألياف. وهذا يجعلها خياراً غذائياً مفيداً للدعم العام للصحة دون زيادة كبيرة في السعرات.
الهضم وصحة الأمعاء
تحتوي القرنبيط على ألياف تسهم في تعزيز حركة الأمعاء وتخفيف مخاطر الإمساك. كما تغذّي هذه الألياف البكتيريا المفيدة في الأمعاء، ما يدعم صحة الجهاز الهضمي ويقلّل الالتهابات. بالإضافة إلى ذلك، يساهم وجود الألياف في تعزيز الشبع ويساعد في التحكم في الوزن بشكل عام.
دعم المناعة بفيتامين C
يُعزّز فيتامين C الموجود في القرنبيط الدفاعات الطبيعية للجسم ضد الأمراض، لأنه يساهم في إنتاج خلايا مناعية ومكافحة الجذور الحرة الضارة. كما أن وجود فيتامين C يدعم الاستجابة المناعية خلال المواسم التي تشهد زيادة في الانتشار. وهذا يجعل القرنبيط خياراً مفيداً بشكل ميّسر لتعزيز الصحة العامة.
صحة القلب والحفاظ على الوزن
تساهم الألياف ومضادات الأكسدة في القرنبيط في خفض مستويات الكوليسترول الضار وتحسين صحة الأوعية الدموية، وهذا يعزز الوقاية من أمراض القلب. وبمقدار ما يحتويه من سعرات حرارية منخفضة، يساعد القرنبيط في تعزيز الشبع لفترة أطول، ما يعزّز التحكم في الوزن. كما يتكفل بتوفير عناصر غذائية أساسية دون إضافة سعرات زائدة.
مركبات مضادّة للسرطان ودعم صحة الدماغ
يحتوي القرنبيط على مركبات مثل السولفورافان التي تظهر في الدراسات الأولية قدرتها على إبطاء نمو الخلايا غير الطبيعية وتقليل الإجهاد التأكسدي. وتوجد مادة الكولين في القرنبيط وتلعب دوراً في وظائف الدماغ مثل الذاكرة وتنظيم المزاج، وهو عنصر قد لا يحصل عليه الكثيرون بكفاية من الطعام. كما تشير الأدلة الأولية إلى أن هذه العناصر تدعم الصحة الدماغية وتكمل فوائد القرنبيط العامة.


