تستقبل محافظة الأقصر سياح العالم من نحو أربعين دولة خلال ذروة الموسم الشتوي، حيث يستمتعون بطقسها الدافئ وشمسها الساطعة بين المعابد والمقابر المصرية القديمة. وتعلن الجهات السياحية أن الرحلات اليومية القادمة من المدن الساحلية مثل الغردقة تسهم في زيادة حركة الزوار في قلب مدينة طيبة التاريخية. وتشهد شرق وغرب المحافظة ازدحامًا من الأفواج السياحية التي تتجه لاستكشاف معابد الكرنك ومعبد الأقصر ومقابر ملوك وملكات مصر القديمة. وتوجه الجولات السياحية الزوار صوب طريق الكباش الذي كان يربط الكرنك بمعبد الأقصر عبر مسار تاريخي رائع يخطف الأنفاس.

وتساهم رحلات اليوم الواحد من مدن البحر الأحمر في رفع معدلات الزيارة إلى الأقصر، حيث تنطلق الرحلات من فنادق الغردقة وتصل إلى معابد البر الغربي عبر محور سمير فرج شمال الأقصر. وتُعد هذه الرحلات اليومية إحدى آليات تعزيز التدفقات السياحية في معابد الأقصر ومقابرها، بما يدعم حركة السياحة في المدينة التاريخية. وتزداد أعداد الزوار من عشرات الجنسيات العالمية، بينها الإسبانيون والفرنسيون والإيطاليون والأمريكيون واليابانيون وغيرهم، الذين يأتون لاستكشاف معابد الكرنك والأقصر ووادي الملوك والملكات. وتُسهم هذه التدفقات في إشاعة جو من الحيوية السياحية وتوفير فرص إضافية للشرح والتفسير التاريخي للزوار.

تمثالي ممنون ومناطق أثرية

يستمتع الأجانب بزيارة منطقة تمثالي ممنون، حيث تتاح لهم فرصة مشاهدة النقوش والتحف والتماثيل التي تعكس تاريخ المملكة القديمة. وتشهد منطقة وادي الملوك والملكات إقبالًا سياحيًا متزايدًا مع تحسن الطقس، وتستمر الجولات اليومية في معابد الأقصر والكرنك لتقديم تجربة غنية للزوار من دول متعددة. وتساهم هذه الزيارات في تسجيل ذكريات مميزة وتحفيز الحوار الثقافي بين الزوار والعاملين في المواقع الأثرية.

تظهر الصورة السياحية في الأقصر من خلال توافد سياحي يومي يعزز الحركة في المعابد والمقابر، حيث يزور السياح المعابد ويستمتعون بمشاهدة تماثيل ومقابر ملوك وملكات مصر القديمة. وتستمر الفعاليات في الشرق والغرب من المدينة بتنظيم جولات جديدة تتيح للزوار مشاهدة معابد الكرنك والأقصر وتخطيط مسارات الكباش. وتؤكد المصادر أن هذه الرحلات تساهم في إبقاء الأقصر محطة أساسية على خريطة السياحة العالمية وتدعم اقتصاد المنطقة خلال فصل الشتاء.

شاركها.
اترك تعليقاً