مشروبات تدعم صحة الدماغ

الشاي الأخضر وفوائده

تشير الدراسات إلى أن الشاي الأخضر يحتوي على مركبات مضادة للأكسدة والالتهابات، مثل الكاتيكينات والثيانين. يساهم الاستهلاك المنتظم للشاي الأخضر في تقليل الإجهاد التأكسدي في الدماغ ويدعم اليقظة مع كميات قليلة من الكافيين. كما يربط الثيانين بتحسين الانتباه والتركيز عند الجمع مع الكافيين. وتظهر بعض الدراسات ارتباط الشاي الأخضر بتحسين الذاكرة العاملة عند اتباع نمط غذائي متوازن.

القهوة واليقظة

تعتبر القهوة مصدراً رئيسياً لمضادات الأكسدة وتحتوي على الكافيين الذي يثبط نشاط الأدينوزين مؤقتاً. تشير الدراسات إلى أن تناول القهوة باعتدال على المدى الطويل قد يرتبط بانخفاض مخاطر التدهور المعرفي المرتبط بالعمر، ويُعزى ذلك إلى التفاعل بين الكافيين والمركبات النشطة بيولوجياً الموجودة فيها. كما تساهم القهوة في تعزيز اليقظة وسرعة رد الفعل والتركيز ودعم إشارات الدوبامين المرتبطة بالتحفيز. وتُظهر الأدلة أن مضادات الأكسدة ومركباتها قد توفر حماية محتملة للخلايا العصبية من الأضرار الناتجة عن الالتهابات والتأكسد.

سموثى التوت الأزرق وفوائدها

التوت الأزرق غني بالفلافونويدات وخاصة الأنثوسيانين التي ترتبط بصحة الدماغ. تشير النتائج إلى أن تناول التوت الأزرق بانتظام قد يدعم الذاكرة والتعلم والوظائف الإدراكية من خلال حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي والالتهابات. كما أن مزج التوت الأزرق بالعصائر يساعد في الحفاظ على مركباته المفيدة وتسهيل تناوله بشكل منتظم. وتظهر الدراسات أن التوت الأزرق يمكن أن يحسن سهولة التواصل بين خلايا الدماغ ويدعم عمليات التعلم.

عصير البنجر وتدفق الدم

يحتوي عصير البنجر على مزيج من النترات والبيتالينات والبوليفينولات التي قد تدعم صحة الدماغ. تشير النتائج إلى أن مركبات البنجر تساعد على تحسين تدفق الدم إلى الدماغ وتوفير دعم مضاد للأكسدة وتقليل الإجهاد والتهاب الدماغ. وتزيد النترات الغذائية من أكسيد النيتريك مما يحسّن وصول الدم إلى أنسجة المخ، ما قد يساهم في دعم الذاكرة والإدراك مع مرور الوقت. كما تبرز الإشارات إلى أن البنجر قد يساهم في حماية الخلايا العصبية المرتبطة بالوظائف المعرفية.

حليب الكركم وفوائده

يحتوي الكركم على الكركمين الذي يمتلك خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات. تشير الأبحاث إلى أن الكركمين قد يساعد في حماية خلايا الدماغ من خلال تقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي المرتبط بالتدهور المعرفي. كما يؤثر الكركمين على المسارات العصبية المسؤولة عن الذاكرة والتعلم، لكن امتصاصه ضعيف عادة، وقد يساعد خلطه مع الفلفل الأسود في تحسين امتصاصه. وتظهر الدلائل أن هذه التأثيرات قد تشمل انخفاض الالتهاب في الدماغ ودعم الذاكرة والإدراك وتحصين الأعصاب.

عصير الرمان وفوائد الدماغ

الرمان غني بالبوليفينولات التي تتميز بخصائص مضادة للأكسدة وتقلل الإجهاد والتهاب الدماغ. تشير النتائج إلى أن مركبات الرمان قد تؤثر في مسارات تراكم البروتينات المرتبطة بمرض الزهايمر وتدعم تدفق الدم الصحي إلى الدماغ عبر زيادة إنتاج أكسيد النيتريك. كما تبرز الأدلة أن الرمان قد يساعد في حماية خلايا الدماغ وتخفيف الإجهاد التأكسدي، مع دعم للذاكرة والإدراك مع مرور الوقت. وتظل الأبحاث بحاجة إلى توضيح العلاقة الدقيقة وتحديد الجرعة المناسبة.

المشروبات المدعمة بأوميغا 3

أحماض أوميغا 3 الدهنية وخاصة DHA وEPA ضرورية لدعم وظائف الدماغ الطبيعية. وتظهر الأبحاث أن تناول أحماض أوميغا 3 قد يفيد التعلم والذاكرة كما يعزز تدفق الدم الصحي إلى الدماغ ويساعد في حماية الخلايا من التلف المرتبط بالشيخوخة. وتتوفر هذه الأحماض في بعض أنواع الحليب المصنوع من الألبان أو النباتية إضافة إلى بعض العصائر والمشروبات الرياضية المدعمة. وتؤكد المصادر أن هذه السوائل قد تكون جزءاً من أسلوب غذائي يهدف للحفاظ على صحة الدماغ مع الوقت.

الترطيب وأثره على الدماغ

يلعب الماء دوراً أساسياً في وظائف الدماغ حيث يتكون الدماغ من نحو ثمانين في المئة من الماء. وتظهر النتائج أن الجفاف الطفيف قد يؤثر سلباً على التركيز والذاكرة وسرعة الاستجابة والمزاج. ويمتاز شرب الماء والمشروبات المرطبة بانتظام خلال اليوم بدعم الأداء المعرفي وتقليل التعب والأخطاء العقلية.

شاركها.
اترك تعليقاً