تنتشر ألواح البروتين في السنوات الأخيرة باعتبارها خيارًا صحيًا وسريعًا. وتصبح متوفرة في معظم المتاجر والصيدليات ببريطانيا، وتُسوق كوجبات خفيفة غنية بالبروتين والفيتامينات. يُروَّج لها باعتبارها خيارًا عمليًا لإضافة البروتين إلى النظام الغذائي اليومي دون عناء.
ولكن يحذر خبراء التغذية من أن هذه المنتجات قد تحمل جانبًا مظلمًا، خاصة مع احتوائها على نسب مرتفعة من السكر والدهون والمكونات فائقة المعالجة. ويشيرون إلى أن هذه العناصر قد تضر بالصحة على المدى الطويل. وذكر مدرب اللياقة الشهير جو ويكس أن ألواح البروتين قد تخدع المستهلكين عبر تسويق منتجات مليئة بالسكر والدهون كمكملات صحية.
نتائج الدراسات والتحذيرات
وأشارت دراسة أُجريت عام 2025 في جامعة كوين ماري بلندن إلى فحص أكثر من 450 نوعًا من ألواح الوجبات الخفيفة. ووجدت النتائج أن 37% منها مرتفعة السكر، وأن أكثر من 50% تحتوي على نسب عالية من الدهون المشبعة. وأكد الباحثون أن المستهلكين يتعرضون للتضليل بشأن القيمة الصحية الحقيقية لهذه المنتجات.
وتقول خبيرة التغذية البريطانية بيبا كامبل: ألواح البروتين ليست طعامًا صحيًا حقيقيًا، ويمكن استخدامها فقط في حالات الطوارئ أو أثناء السفر، ولا يجب أن تحل محل الوجبات المتوازنة. وأضافت أن الخيارات الطبيعية مثل المكسرات والبيض والزبادي والبذور تظل الخيار الأفضل، وهي غنية بالبروتين ومنخفضة السكر ومدعمة بالفيتامينات. وأكدت أن هذه البدائل الطبيعية توفر بروتينًا عالي الجودة مع سكر منخفض وتدعم التغذية المتوازنة بشكل مستمر.


