أعلنت هيئة الأسواق المالية أن أسعار الفضة سجلت قفزات غير مسبوقة نتيجة التوترات الجيوسياسية وضبابية المشهد الاقتصادي العالمي، وهو ما انعكس بشكل مباشر على السوق المحلية. وأشارت البيانات إلى أن هذه القفزات تعكس طبيعة التقلبات الدولية وتداعياتها على الطلب المحلي. كما أن الأحداث الجيوسياسية المتواصلة تسببت في زيادة الطلب على المعادن النفيسة كملاذ آمن. ويؤكد ذلك استمرار ارتفاع الأسعار وتسجيل مستويات جديدة خلال تعاملات الأمس.
المشهد العالمي والأسعار
وواصلت أونصة الفضة تجاوز حاجز 100 دولار للمرة الأولى في تاريخها، مسجلة 100.3 دولار خلال تعاملات الأمس. كما ارتفع الذهب عالميًا بنسبة 0.45% ليصل إلى 4960 دولارًا للأونصة. وتتعامل الأسواق مع هذه التطورات باعتبارها دلالات واضحة على تصاعد التوترات وعدم اليقين الاقتصادي العالمي. وتؤكد أن الطلب على المعادن النفيسة يظل في ارتفاع كلما حدث تقلب في الأسواق.
في السوق المصرية بلغ سعر بيع الفضة عيار 999 نحو 166 جنيهًا، وعيار 925 نحو 153.75 جنيهًا، وعيار 900 نحو 149.75 جنيهًا، بينما وصل سعر عيار 800 إلى 133 جنيهًا. وتشير هذه الأرقام إلى توجه المستهلكين إلى المعادن النفيسة كملاذ آمن للحفاظ على قيمة المدخرات في أوقات التقلبات الاقتصادية. وتؤكد التطورات أن الطلب المحلي يتزايد في ظل الضبابية الاقتصادية العالمية.


