تشير التغطيات إلى أن السوشي يعتبر خياراً غذائياً صحياً وخفيفاً. هذا الوصف أدى إلى انتشاره في بريطانيا حيث تبيع المتاجر الكبرى نحو 11 ألف طن سنوياً من السوشي، كما يوجد أكثر من 2800 مطعم وبار سوشي في البلاد. غير أن خبراء تغذية يحذرون من أن ليست كل أطباق السوشي متساوية من حيث الفائدة الصحية بسبب وجود نسخ غربية عالية الدهون والملح والسعرات.
الفروقات الصحية بين الأنواع
يرتبط النظام الغذائي الياباني التقليدي بطول العمر، وهو يعزز فوائد السوشي عبر الاعتماد على بروتين السمك الخالي من الدهون وأحماض أوميغا-3. كما يشتمل على معادن وفيتامينات من الأعشاب البحرية مثل النوري، إضافة إلى إضافات طبيعية مثل الزنجبيل المخلل والواسابي. وتوضح أماندا سيريف، أخصائية العلاج الغذائي وعضو الجمعية البريطانية للتغذية ونمط الحياة، أن للسوشي سمعة صحية لكن التأثير يعتمد بشكل رئيسي على نوعه وتكرار تناوله. ويشير الخبراء إلى فروق كبيرة بين السوشي الياباني التقليدي والنسخ الغربية التي تحتوي على عناصر مقلية وصلصات دهنية وكميات كبيرة من الملح والسكر.
يحذر الخبراء من الإفراط في صلصة الصويا نظرًا لمحتواها العالي من الصوديوم الذي قد يرفع ضغط الدم، وتوصي سيريف بغمس السمك فقط في الصويا وتجنب غمس الأرز. بناءً عليه يمكن أن تظل السوشي وجبة صحية إذا اختير الشكل الياباني التقليدي وتجنب الإضافات العالية الدهون والملح والسكريات. كما يؤكد الخبراء على ضرورة مراعاة الكميات المتناولة يومياً لتجنب الإفراط.
توصيات عملية
يمكن أن تظل السوشي وجبة مغذية إذا كان الاختيار بعناية وبقربه من الأسلوب الياباني التقليدي. كلما اقتربت من الشكل التقليدي زادت الفوائد، بينما يؤدي الاعتماد على النسخ الغربية إلى نتائج أقل صحة. كما أن تقليل الاعتماد على الصلصات عالية الملح وتفضيل خيارات تحتوي على أسماك نقية يعزز القيمة الغذائية للسوشي ويقلل من مخاطر السعرات الزائدة.


