قاد النجم التركي أردا جولر ريال مدريد إلى فوز ساحق 6-1 على موناكو في المباراة التي جمعتهما بالعاصمة الإسبانية ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا. تميز بأداء فني مميز وحضور ذهني واضح، ما جعله محط أنظار الجماهير في المدرجات وخارجها. ولم تقتصر الأضواء على لمسات اللاعب، بل ظهرت تفاصيل صغيرة على ذراع جولر التقطتها الكاميرات أشعلت جدلًا حول طبيعة الحالة الصحية والتدريبات.
أداء جولر في المباراة الكبرى
في الواقع، ما بدا غامضًا للجمهور كان جزءًا من منظومة علمية متقدمة تتحكم في الرياضة الحديثة. وفق تقرير نشره Medscape Medical News، لم تعد أجهزة القياس المستمرة للمستوى السكر تُستخدم فقط لأغراض علاجية، بل صارت أداة تحليل فسيولوجي يعتمد عليها الرياضيون المحترفون لتحسين الأداء وتقليل الإجهاد. لا يقيس الجهاز السكر مباشرة من الدم، وإنما يرصد مستواه في السائل المحيط بالخلايا تحت الجلد، وتظهر القياسات تغيّراته على مدار اليوم أثناء النوم وبعد الوجبات وخلال المجهود البدني. البيانات المستمدة من الجهاز تتيح للاختصاصيين ضبط التوقيت الغذائي ونوعية الكربوهيدرات والكميات لمنح الطاقة مع تقليل التقلبات في السكر.


