يجدد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وهو يحضر الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة، التأكيد على ضرورة عدم عرقلة المساعدات الإنسانية الموجهة إلى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. ويؤكّد أن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار يجب أن يتم بشكل كامل، مع الشروع الفوري في إعادة إعمار القطاع ليصبح صالحًا للحياة الكريمة. كما يوضح أن هذه الخطوات تساهم في تخفيف المعاناة وتحقيق الاستقرار في المنطقة، وتُبرز التزام مصر بمبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان.
المساعدات الإنسانية والإعمار
أكّد الرئيس أن مصر تقف إلى جانب وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بلا عوائق، وتدعو المجتمع الدولي إلى الالتزام بتنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار. كما تدعو لتوفير آليات أسرع وآمنة لتوزيع المساعدات وتحفيز جهود الإعمار بما يضمن حياة كريمة للسكان. وحذر من تداعيات التأخير، إذ إن خروج نحو مليوني ونصف المليون فلسطيني من القطاع سيؤدي إلى نزوح مئات الآلاف نحو أوروبا والدول الغربية، وتترتّب على ذلك تداعيات أمنية واقتصادية واجتماعية جسيمة لا تقوى الدول على تحملها.
موقف مصر من تقسيم المنطقة
أكد الرئيس أن مصر ترفض أي مساعٍ تستهدف تقسيم دول المنطقة أو اقتطاع أجزاء من أراضيها، أو إنشاء ميليشيات وكيانات موازية للجيوش والمؤسسات الوطنية الشرعية. وأوضح أن هذه المحاولات تقوّض الأمن والاستقرار وتعرقل مساعي التنمية وتفاقم الأزمات الإنسانية. وحذر من تبعاتها الأمنية والاقتصادية والاجتماعية الجسيمة التي لا تتحملها أية دولة من الدول.


