تؤكد مصر رفضها القاطع والحاسم لأي مساعٍ تستهدف تقسيم دول المنطقة، أو اقتطاع أجزاء من أراضيها، أو إنشاء ميليشيات وكيانات موازية للجيوش والمؤسسات الوطنية الشرعية. وأعلن ذلك خلال كلمته في حفل عيد الشرطة الرابع والسبعين. وأشار إلى أن هذه المحاولات باتت نمطاً مكرراً في بعض الدول وتؤدي إلى تهديد وحدة الدول واستقرارها. وتؤكد مصر أن الاستقرار لا يتحقق إلا بالالتزام بقيادة الدولة ومؤسساتها الشرعية وبالتصدي لأي محاولات تقويضها.
وأوضح الرئيس أن الصورة التي أشار إليها ليست ميليشيات، بل مؤسسات دولة ستظل عنصراً للاستقرار وأمناً وحماية للوطن، وليست سبباً لعدم الاستقرار. وبدون الإشارة إلى أسماء بعينها، ذكر أن الدول التي تفكر في إنشاء ميليشيات قد تفقد استقرارها وتصل إلى تدمير دولها. وأكد أن من يتخذ هذا الطريق لن يحظى بالحماية، بينما الحماية الحقيقية للعباد هي رب العباد. وختم بأن الدولة ومؤسساتها الوطنية الشرعية ستظل عنوان الاستقرار وحماية الوطن.


