تعزيز المناعة والكلى
يؤكد محتوى هذا التقرير أن البقدونس يعزز مناعة الجسم عبر مزيج من فيتامينات أ، سي، والزنك، إضافة إلى مضاد أكسدة يُسمى الأبيجينين. كما أظهرت دراسات أن الزيوت العطرية للبقدونس تمتلك تأثيرات مضادة للبكتيريا والفطريات، مما يدعم صحة الجهاز المناعي. ووجد أن مسحوق البقدونس ساعد في مكافحة الأمراض المنقولة بالغذاء مثل السالمونيلا.
تتمتع البقدونس بخصائص مدرة للبول، مما يعزز صحة الكلى عبر إخراج السوائل والمعادن وتنظيم مستويات الرقم الهيدروجيني للبول والميكروبات. وهذا قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بحصى الكلى والتهابات المسالك البولية. كما تساهم هذه الخصائص في دعم التوازن العام للعناصر في الجسم.
صحة العيون والفم والالتهابات
إلى جانب ذلك، تحتوي البقدونس كاروتينات وفيتامين سي تساهم في تخفيف الالتهابات، وتدعم الصحة العامة للأنسجة. كما يعد البقدونس غنيًا بمجموعة فيتامينات ب المعروفة باسم حمض الفوليك، التي تدعم صحة الأوعية الدموية ومرونتها وتساهم في تقليل الإجهاد التأكسدي في الجسم. وتُساهم هذه الخصائص في دعم صحة الهضم والمفاصل والتنفس وغيرها من الأجهزة الحيوية.
تُساهم الكاروتينات نفسها في صحة العين، حيث يساعد اللوتين والزياكسانثين في الحفاظ على البصر وإبطاء التنكس البقعي المرتبط بالعمر. كما أن فيتامين أ الموجود في البقدونس يساعد في حماية سطح العين والحفاظ على الرؤية الجيدة. وتُعزز هذه العناصر مجتمعة صحة الرؤية وتقلل من المخاطر المرتبطة بالعيون مع التقدم في السن.
صحة الفم والروائح العطرية
يُعد البقدونس من المصادر الطبيعية التي تمنح الفم رائحة منعشة بفضل رائحته العشبية والكلوروفيل المصاحب. وتفيد خصائص الكلوروفيل في محاربة الميكروبات المسببة لرائحة الفم الكريهة وأمراض اللثة وتسوس الأسنان عند مضغ البقدونس مع اتباع روتين عناية فمي منتظم. كما أن الاستمرار في تناول البقدونس كجزء من نظام غذائي متوازن يعزز صحة الفم على المدى الطويل.


