أظهرت نتائج دراسة علمية حديثة أن تناول مكملات فيتامين D خلال أشهر الشتاء قد يساهم في الوقاية من الإنفلونزا وعدوى الجهاز التنفسي. وأوضحت الدراسة أن نقص فيتامين D الشديد (<15 نانومول/لتر) يجعل الشخص أكثر عرضة للدخول إلى المستشفى بسبب عدوى الجهاز التنفسي مقارنةً بمن لديهم مستويات طبيعية. كما أظهر التحليل أن المستوى الأمثل لفيتامين D يبلغ 75 نانومول/لتر أو أكثر، وأن كل زيادة قدرها 10 نانومول/لتر ترتبط بتقليل خطر الدخول إلى المستشفى بنسبة 4%. وعند التحليل، شمل البحث 27,872 مشاركًا، دخل 2,255 منهم المستشفى بسبب أمراض تنفسيّة مثل الإنفلونزا والالتهاب الرئوي والالتهاب الشعب الهوائية.
من هم الأكثر عرضة للنقص
وأشارت الدراسة إلى أن بعض الفئات تكون أكثر عرضة لنقص فيتامين D وتعرّضها لمضاعفات عدوى الجهاز التنفسي. وتضم هذه الفئات كبار السن، خاصة من تتراوح أعمارهم بين 50 و74 عامًا، وأشخاص فوق 75 عامًا، وأصحاب البشرة الداكنة، إضافة إلى الأطفال من عمر سنة إلى 4 سنوات. وتوصي هيئة الصحة البريطانية NHS بأن فيتامين D المكمل الغذائي هو الوحيد الموصى به للجميع يوميًا خلال فصلي الخريف والشتاء، كما توصي بتناول 10 ميكروغرامات يوميًا طوال العام للفئات الأكثر عرضة للنقص.
التوصيات والوقاية
وتؤكد المصادر أن فيتامين D يساعد في تنظيم مستويات الكالسيوم والفوسفات، وهو ضروري لصحة العظام والأسنان والعضلات، وله خصائص مضادة للبكتيريا والفيروسات. كما أن نقصه قد يؤدي إلى آلام العظام وضعف المناعة، وزيادة مخاطر الإنفلونزا والالتهابات التنفسيّة الشديدة. وتشمل مصادر فيتامين D التعرض لأشعة الشمس، والأسماك الدهنية، واللحوم الحمراء، وصفار البيض، والأطعمة المدعمة، وتؤكد النتائج أن المكملات الغذائية تظل خيارًا فعالًا خاصة في الشتاء مع قلة التعرض للشمس.


