توضح المعاينة الأولية التي أجرتها الأجهزة الأمنية أن الأم كانت تغتسل. وخلال الاستحمام حدث عطل في السخان أدى إلى تسرب الغاز داخل الحمام. ووقعت وفاة الأطفال أثناء نومهم.

يرتبط الحادث بتساؤلات حول سبل الوقاية من مخاطر تسرب الغاز، خصوصًا أن الجميع معرضون لخطر التسمم بأول أكسيد الكربون. وتزداد المخاطر لدى الرضع وكبار السن ولمن يعانون أمراض قلبية مزمنة وفقر الدم ومشاكل التنفس. يبرز ذلك أهمية إجراءات الوقاية وتبني وسائل الكشف والصيانة الدورية.

ووفق موقع CDC، يموت أكثر من 400 أمريكي سنوياً بسبب التسمم غير المقصود بأول أكسيد الكربون غير المرتبط بالحرائق. ويزور أكثر من 100 ألف شخص أقسام الطوارئ، بينما يتم إدخال أكثر من 14 ألف شخص إلى المستشفيات سنويًا. تشير الإحصاءات إلى أن الخطر مستمر في وجود أجهزة لا تعمل بشكل صحيح أو تهوية غير ملائمة.

أجهزة كشف أول أكسيد الكربون

ينصح الخبراء بتركيب أجهزة كشف أول أكسيد الكربون التي تعمل بالبطارية أو تحتوي على بطارية احتياطية بالقرب من مناطق النوم.

كما يجب فحص البطاريات عند تغيير الوقت في فصلي الربيع والخريف للتأكد من عملها بشكل صحيح. ويمكن التفكير في شراء أجهزة مزودة بشاشة رقمية تعرض أعلى تركيز للغاز مع إصدار إنذار.

وينصح باستبدال الأجهزة كل 5 سنوات أو وفق تعليمات الشركة المصنعة، مع ضبط تذكير على الهاتف أو التقويم.

أفران وسخانات الغاز

شدد الخبراء على ضرورة صيانة نظام التدفئة وسخان المياه وأي أجهزة تعمل بالغاز أو الزيت أو الفحم سنوياً بواسطة فني مؤهل.

كما يجب التأكد من التهوية الصحيحة للأجهزة وأن ترتفع أنابيب التهوية باتجاه الخارج، مع استخدام أجهزة معتمدة وتركيبها بواسطة شركة الغاز، والحرص على تفعيل أنظمة التهوية المتبعة من الشركة.

شاركها.
اترك تعليقاً