يقدم الكركم إضافة غذائية تسهم في الحفاظ على الصحة وتقلل احتمالات الإصابة ببعض الأمراض عندما يتم اعتماده بعناية. وتبيّن الإرشادات أن الكركم يساهم في تقليل الالتهابات والآكسدة، ما ينعكس في انخفاض مخاطر أمراض القلب. وفي تجربة عام 2012 شملت 121 مريضًا خضعوا لجراحة تحويل مسار الشريان التاجي، أظهرت المجموعة التي تناولت 4 جرامات من الكركمين يوميًا انخفاضًا في خطر النوبة القلبية داخل المستشفى بنسبة 65%. كما يشير التقييم إلى أن الكركم آمن عند استخدامه مع أدوية خفض الكوليسترول ويمكن أن يساهم في حماية المعرضين لخطر أمراض القلب من خلال تقليل مستويات بعض أنواع الكوليسترول، مع الإشارة إلى أن الكميات الفعّالة ونوعها يحتاجان إلى مزيد من الدراسات.

تأثير الكركم على المزاج

وأشارت دراسة أُجريت عام 2008 إلى أن الكركمين قد يزيد من مستويات السيروتونين والدوبامين، وهي مواد كيميائية في الدماغ تنظم المزاج ووظائف الجسم الأخرى. وقد يسهم ذلك في تخفيف أعراض الاكتئاب وتحسين الراحة النفسية لدى بعض الأفراد عند استخدامه بشكل مناسب. وتوصي النتائج باستشارة الطبيب قبل الاعتماد على الكركم كإضافة غذائية في حالات اضطرابات المزاج أو وجود مخاطر اكتئاب.

الوقاية من السرطان

تشير دراسة أُجريت عام 2019 إلى أن الكركمين قد يساعد في الحد من نمو الخلايا السرطانية وانتشارها. وتؤكد أدلة من دراسات مماثلة أن للكركمين دورًا في الوقاية من السرطان، خاصةً في السرطانات التي تصيب الجهاز الهضمي. وتوضح النتائج أن الاستخدام المناسب للكركم قد يكون جزءًا من استراتيجيات الوقاية، مع ضرورة إجراء مزيد من الدراسات لتحديد الجرعات الفعالة ونوعية العلاجات المصاحبة.

شاركها.
اترك تعليقاً