توضح المصادر الطبية أن أجهزة قياس السكر الموضوعة في الكتف أو الذراع توفر متابعة دقيقة لمستوى السكر على مدار اليوم دون الحاجة للوخز المتكرر. وتؤكد أنها تستخدم للمتابعة المستمرة وليست بديلاً عن العلاج، ولا تعمل على حقن الأنسولين أو تعويضه. وتشير إلى أنها مناسبة كأداة دعم للمصابين بمختلف أنواع السكري بتقييم الطبيب، لكنها لا تغني عن الأدوية الأساسية بما فيها الأنسولين.
وظيفة جهاز قياس السكر في الكتف
يستخدم الجهاز لمراقبة مستويات السكر في الدم باستمرار على مدار اليوم، مما يساعد على رصد التغيرات بسرعة وبدون اللجوء للوخز. كما أنه يتيح للمرضى الاطمئنان على استقرار السكر أثناء الأنشطة اليومية والقبل والبعد عن الوجبات. وفي الوقت نفسه، لا يعتبر الجهاز علاجاً ولا يحل محل الأدوية الأساسية ولا يحقن الأنسولين.
استخدام الأنسولين حسب النوع
النوع الأول
السكر من النوع الأول مرض مزمن يظهر غالباً في الطفولة أو الشباب ويؤدي إلى تدمير الخلايا المسؤولة عن إفراز الأنسولين، لذا يعتمد المرضى على الأنسولين بشكل كامل وطيلة الحياة. وتعتبر أجهزة القياس المستمرة أداة مساعدة مهمة لتحسين التحكم في السكر وتقليل المضاعفات، لكنها لا تغني عن العلاج بالأنسولين. وتُستخدم هذه الأجهزة كجزء من الخطة العلاجية وتُدرس وفق حالة المريض وتوجيه الطبيب.
النوع الثاني
السكر من النوع الثاني أكثر انتشاراً ويرتبط غالباً بنمط الحياة والعوامل الوراثية. قد يكتفي بعض المرضى بنظام غذائي صحي وممارسة الرياضة للتحكم، بينما قد يحتاج البعض إلى أدوية فموية. قد يلجأ بعض المرضى إلى الأنسولين بشكل مؤقت أو دائم عند فشل البنكرياس في إفراز ما يكفي من الأنسولين.
النوع الخامس
السكر من النوع الخامس أو سكري سوء التغذية يصيب عادة أشخاصاً يعانون من نقص التغذية أو النحافة، ويتأثر البنكرياس وتقل قدرته على إفراز الأنسولين. وهو أقل شيوعاً من النوعين الأول والثاني وتختلف الحاجة إلى الأنسولين من مريض لآخر، فبعضهم يمكنه السيطرة على السكر بتعديل النظام الغذائي والأدوية الفموية بينما يحتاج آخرون إلى جرعات بسيطة من الأنسولين عند انخفاض إفراز الإنسولين. تساهم أجهزة قياس السكر في الكتف على متابعة التغيرات وتخفيف نوبات انخفاض السكر في هذه الحالات.
سكر الحمل
سكر الحمل يظهر خلال الحمل نتيجة تغيرات هرمونية، وغالباً ما يختفي بعد الولادة، لكنه يستلزم متابعة دقيقة لحماية صحة الأم والجنين. قد يكفي في بعض الحالات تعديل النظام الغذائي، وفي حالات أخرى يحتاج الأمر إلى الأنسولين مع الاستفادة من أجهزة القياس المستمرة للمراقبة الدقيقة. وبالرغم من أن الأجهزة تساهم في تحسين المتابعة، فإنها لا تغني عن العلاج وتكاليفها قد تكون عالية، لذا تظل المتابعة التقليدية والتزام الأدوية المقررة أساسياً للسيطرة على الحالة والوقاية من المضاعفات.


