أعلنت الهيئة العامة للطرق والكباري في 14 يناير 2026 عن كوبري مسار النيل بحلوان كجزء من الخط الأول لشبكة القطار الكهربائي السريع الذي يربط العين السخنة بالعلمين ومرسى مطروح. يقع الكوبري في منطقة كفر العلو ضمن مشروع يهدف إلى ربط شرق النيل بغربه عبر السكك الحديدية السريعة. ويُعد أول جسر مخصص للقطار السريع يعبر نهر النيل، مما يجعله حلقة وصل استراتيجية لتعزيز كفاءة النقل وتحقيق التنمية الشاملة. كما يمثل خطوة محورية في ربط موانئ البحر الأحمر بالبحر المتوسط عبر قناة السويس الجديدة على قضبان القطار.
موقع الكوبري وأهميته
يمتد الكوبري بطول إجمالي يصل إلى 2.52 كيلومتر، ليصنف من أطول الكباري التي تُنفذها وزارة النقل ضمن هذا المشروع الضخم. يربط الكوبري بين ضفتي النيل في منطقتي كفر العلو والمرازيق، ما يسهم في خلق سيولة مرورية وتسهيل حركة التجارة والركاب شرق النيل وغربه عبر مسار القطار السريع. يعزز طول الكوبري قوة الشبكة ويؤكد الالتزام بتوفير مسارات عالية السرعة وآمنة لعبور النهر.
تتبنى تقنية العربات المتحركة Cantilever Carriage في بناء الكوبري، وهو أسلوب يسمح بتشييد المسار فوق مجرى النيل دون الحاجة إلى دعامات داخل المياه. تضمن هذه التقنية الحفاظ على الملاحة النهرية والبيئة المحيطة وعدم تعطيل حركة السفن. كما تسرع من وتيرة الإنجاز وتقلل من العوائق أثناء البناء.
الجهة الوطنية والتنفيذ
تنفذ الأعمال الإنشائية بجهود مصرية 100% عبر شركات وطنية متخصصة وتحت إشراف الهيئة العامة للطرق والكباري. تعكس هذه الجهود قدرة المهندس والعامل المصري على تطبيق أحدث النظم العالمية وتوطينها في مشاريع التنمية القومية. يرتبط الكوبري بإطار يربط موانئ البحر الأحمر بالبحر المتوسط عبر قناة السويس الجديدة على قضبان القطار السريع.
الكوبري يمثل ركيزة محورية في مشروع القطار الكهربائي السريع ويعكس توجه الدولة نحو ربط شرق مصر بغربها بنقل عالي الكفاءة. هذا الإنجاز يبرز قدرة الكوادر الهندسية والفنية المصرية على قيادة مشاريع بنية تحتية كبيرة وفق معايير عالمية. كما يفتح الطريق أمام تعزيز الحركة الاقتصادية وتسهيل التنقل للركاب والبضائع بين مدن القناة ومصر الوسطى.


