يُعدّ الدجاج بديلًا ممتازًا للحوم الحمراء، وهو مصدر غني بالبروتين، وقد ارتبط بعدد من الفوائد الصحية المهمة وفقًا لتقرير من DailyMedicalinfo. وهو خيار غني بالبروتين وقليل الدهون، ما يجعل الجسم يحصل على الأحماض الأمينية اللازمة لبناء العضلات، خاصة مع التقدم في العمر. كما يساهم الدجاج في الحفاظ على كثافة المعادن في العظام عند تناول كميات كافية من البروتين، مما يدعم صحة الهيكل العظمي. وهذا يعني تقليل مخاطر الإصابات وأمراض العظام مع مرور الوقت.
تقوية العظام والعضلات
يُعتبر البروتين قليل الدسم الموجود في الدجاج مصدرًا ممتازًا للأحماض الأمينية التي يستخدمها الجسم في بناء الأنسجة العضلية، وهو أمر يزداد أهميته مع التقدم في العمر. كما أظهرت الدراسات أن تناول كميات كافية من البروتين يساعد على الحفاظ على كثافة المعادن في العظام، وهو ما يساهم في بناء عضلات أقوى وتعزيز صحة العظام. بالتالي يساهم الدجاج في تقليل خطر الإصابات وأمراض العظام مثل هشاشة العظام.
إدارة الوزن وصحة القلب
تشير الأبحاث إلى أن تناول 25–30 غرامًا من البروتين في الوجبة الواحدة يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، فالوجبات الغنية بالبروتين تعزز الإحساس بالامتلاء حتى مع تناول كميات أقل من الطعام. ويساهم الوزن الصحي بدوره في تحسين عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب، مثل ارتفاع الدهون الثلاثية وارتفاع ضغط الدم. وباعتباره غذاءً غنيًا بالبروتين، يساعد الدجاج على إدارة الوزن وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
تحسين المزاج
يحتوي الدجاج على الحمض الأميني تربيتوفان المرتبط بزيادة مستويات السيروتونين في الدماغ، وهو الهرمون المسؤول عن الشعور بالراحة والتحسن. ورغم أن كمية التريبتوفان في الدجاج لا تُحدث تأثيرًا فوريًا، إلا أن الدراسات تشير إلى أنه قد يساهم في تعزيز مستويات السيروتونين عند اقترانه بعوامل أخرى داعمة. لذا يمكن أن يسهم تناول الدجاج كجزء من نظام غذائي متوازن في دعم المزاج بشكل عام.


