أعلن المالك جاك نولت أن المستأجر أطفأ التدفئة قبل السفر في محاولة لتوفير المال، ما أدى إلى أضرار تقدر بعشرات الآلاف من الدولارات. وأوضح أن ارتفاع تكاليف المعيشة يدفع بعض السكان إلى اتخاذ قرارات خاطئة، وأن إيقاف التدفئة تماماً ليس خياراً اقتصادياً بل قد ينتج خسائر أكبر. وأشار إلى أن الواقعة حدثت في تروا ريفيير، وتم إخلاء المستأجر في 5 يناير، ولا يزال الإجراء القانوني ضده غير واضح حتى الآن. ودعا الخبراء في المناطق شديدة البرودة إلى خفض درجة التدفئة بدلاً من تعطيلها كلياً لتجنب أضرار جسيمة.

الأضرار والتبعات والإجراءات

غطى الجليد كل شيء في الشقة، حيث غطى الجدران والسقف والأثاث والأجهزة، وبلغ ارتفاع طبقة الجليد نحو 30 سنتيمتراً. وتسبب الانخفاض في درجات الحرارة في انفجار أنابيب المياه وتجمُّعها داخل الشقة، مما أدى إلى وجود مياه في الأسقف والجدران وفي مختلف أرجاء المكان. وتزايد احتمال نمو العفن بسبب وجود المياه المستمرة، وهو ما يرفع مخاطر إضافية وتكاليف الإصلاح. وأوضحت الجهة المعنية أن المحتويات ستزيل وتجفف المكان وتعيد بنائه وفق ما تغطيه التأمين، ولا يزال الوضع القانوني للمستأجر قيد التقييم.

شاركها.
اترك تعليقاً