أعلن زاك كلارك أنه سجل بنجاح حبة بطاطس ككاتم صوت للبندقية وتلقى موافقة قانونية من مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات ATF على تسجيلها ككاتم صوت. وقال كلارك إن خطوته جاءت بهدف لفت الانتباه إلى ما وصفه بسخافة القانون الذي يتيح تسجيل أي تصميم لكاتم صوت بغض النظر عن طبيعته. وأوضح أن الإجراء كان احتجاجاً على القواعد القابلة للتطبيق في التقديم الرقمي. وأكد أن الهدف الأساسي كان تسليط الضوء على الواقع القانوني القائم.

خلفية قانونية وتسجيل

قال كلارك في تصريحات لموقع ذي ريلود إن ما قام به يمثل طريقة لعرض غرابة القانون أمام الجمهور. أشار إلى أن آخرين تقدموا بطلبات لتسجيل وسائل أخرى ككاتم صوت مثل وسائد أو علب مشروبات طاقة. وذكر أن أحد الطلبات كان مجرد صورة لشخص يحمل وسادة مايبلو ضمن المستندات.

إطار قانون الأسلحة النارية الوطني وتبعاته

يعود هذا الجدال إلى التخفيض الضريبي الذي أقره قانون الأسلحة النارية الوطني في بداية العام كجزء من مشروع قانون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. هذا التخفيض ألغى تكلفة تقديم تصميم كاتم صوت للموافقة القانونية وحول الإجراءات إلى نظام رقمي كامل، ما فتح المجال أمام تدفق تصاميم غير تقليدية إلى مكتب ATF. ويرى بعض المراقبين أن التغيير جعل عملية التقييم أكثر مرونة من السابق.

آليات الموافقة والنتائج المتباينة

أعرب كلارك عن حيرته من طريقة الموافقة على الكاتم المصنوع من البطاطس عندما قدم ثلاث طلبات متطابقة، فوافقت اثنتان منها فقط. وكرر الأمر نفسه مع كاتمات صوت مطبوعة بتقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد، حيث رُفضت بعض الطلبات رغم التطابق. رجح أن تكون عملية الموافقة عشوائية نتيجة كثرة الطلبات. رغم أن اختبارات قنوات يوتيوب أكّدت ضعف فاعلية البطاطس ككاتم صوت، أكد كلارك أن الهدف كان تسليط الضوء على الواقع القانوني وليس الكفاءة.

شاركها.
اترك تعليقاً