توضح جمعية القلب الأمريكية أن مراقبة كمية السكر في النظام الغذائي تلعب دوراً حاسماً في الحفاظ على صحة القلب. وتؤكد أن تقليل السكر المضاف لا يعني بالضرورة الامتناع التام عنه، بل اختيار مصادر طبيعية وصحية يمكن أن يقلل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني وأمراض القلب. كما تشدد على أن ليس المطلوب حذف السكر تماماً، وإنما تقليل كميته وتغيير نمط استهلاكه.

خفض السكر في الأطعمة والمشروبات

خفض السكر المستخدم في الأطعمة والمشروبات يمثل خطوة أساسية. تشير الإرشادات إلى تقليل كمية السكر المضافة إلى الطعام تدريجياً حتى تصل إلى نصف الكمية المعتادة ثم الاستمرار بالتقليل. يعتاد الجسم على النكهة تدريجيًا مع التخفيف من السكر خلال الأسابيع، وتصبح التغييرات أكثر قبولاً مع مرور الوقت. وبذلك يتم التحكم في الاستهلاك دون الحاجة إلى منع السكر بشكل كلي.

استبدال المشروبات السكرية

استبدال المشروبات السكرية بماء عادي أو شاي غير محلى يعد طريقة فعالة للسيطرة على السعرات والسكر. يُنصح بشرب الماء لإرواء العطش والحفاظ على الترطيب، أو اختيار الشاي المثلج غير المحلى والمشروبات المنكهة الخالية من السكر. هذه الخيارات تقلل من استهلاك السكر اليومي وتدعم صحة القلب.

التسوق بذكاء

التسوق الذكي يساعد في الحد من السكر في النظام الغذائي. عند اختيار المنتجات في السوبرماركت، يفضل البحث عن خيارات تقل فيها نسبة السكر وتكون خيارات ألبان وفواكه طبيعية أكثر قوة لصحة القلب. هذا النهج يزود الجسم بمواد غذائية صحية مع تقليل السكر المضاف.

استخدام المحليات منخفضة السعرات

عندما يصعب الالتزام بالامتناع عن السكر، يمكن استخدام محليات منخفضة السعرات مثل ستيفيا. تضيف هذه البدائل حلاوة دون زيادة السعرات وتؤثر سلباً على صحة القلب إذا استخدمت باعتدال. ينبغي استخدامها وفق احتياجات الجسم وتوجيهات الطبيب لتجنب الإفراط.

الانتقال من السكر المُضاف إلى الطبيعي

انتقالك من السكر المُضاف إلى المصادر الطبيعية يمنحك خيارات أكثر صحة. اقرأ الملصقات بعناية واختر منتجات تحتوي على سكريات طبيعية موجودة في الأغذية نفسها، فاتباع هذه الخطة يدعم الوقاية من أمراض القلب والسكتة الدماغية. يساعد هذا التوجيه في تقليل المخاطر مع الحفاظ على توازن النظام الغذائي.

شاركها.
اترك تعليقاً